فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 489

السلام ـ يومئذ من ياقوت الجنة، وكان من ياقوتة حمراء تلتهب إلتهابا، لها بابان: أحدهما شرقى، والآخر غربى، وكان فيه قناديل من نور آنيتها ذهب من تبر الجنة، وهو منظوم بنجوم من ياقوت أبيض، والركن يومئذ نجم من نجومه، وهو يومئذ ياقوته بيضاء (1) .

وعن عطاء بن أبى رباح، قال: لما بنى ابن الزّبير الكعبة أمر العمال أن يبلغوا إلى الأرض، فبلغوا صخارا مثل الإبل الخلف. قال: فقالوا: إنا بلغنا صخارا معمولة مثل الإبل الخلف، قال: زيدوا فاحفروا، فلما زادوا بلغوا هواء من نار تلقاهم. فقال: ما بالكم؟ قالوا: لسنا نستطيع أن نزيد؛ رأينا أمرا عظيما. فقال لهم: ابنوا عليه. قال: فسمعت عطاء يقول: يرون أن ذلك الصخر مما بنى آدم عليه الصلاة والسلام (2) ، والله أعلم.

(1) أخرجه: الأزرقى في أخبار مكة 1/ 40، 41، ابن جماعة في هداية السالك 3/ 1321.

(2) أخرجه: الأزرقى في أخبار مكة 1/ 41، ابن الجوزى في العلل (937) وتراجع تفاصيل هبوط آدم ووحشته وبناؤه للبيت فى: سبل الهدى والرشاد 1/ 170، شفاء الغرام 1/ 147 ـ 161، أخبار مكة للأزرقى 1/ 35، الروض الأنف 1/ 221، عيون الأثر 1/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت