فهرس الكتاب
«جعفر» من ضرب «ضريب» ، وهذا من كلام العرب ولو بنيت منه «ضورب» أو «ضيرب» لم يكن من كلام العرب لأنه قياس على الأقل استعمالا والأضعف قياسا، انتهى.
الفصل الثالث
فى الحكم
[الحكم] فيه مسألتان:
الأولى: إنما يقاس على حكم ثبت استعماله عن العرب.
وهل يجوز أن يقاس على ما ثبت بالقياس والاستنباط؟
ظاهر كلامهم: نعم.
وقد ترجم عليه في الخصائص «باب الاعتلال بأفعالهم» : (1) .
قال: من ذلك أن تقول: إذا كان اسم الفاعل على قوة تحمله للضمير، حتى جرى على غير من هو له ـ صفة، أو صلة، أو حالا، أو خبرا ـ لم يتحمل الضمير، فما ظنك بالصفة المشبهة باسم (2) الفاعل، فإن الحكم الثابت للمقيس عليه، إنما هو بالاستنباط والقياس على الفعل الرافع للظاهر، حيث لا تلحقه العلامات.
(1) انظر: الخصائص ج 1 ص 186؛ ولقد لخص السيوطى هنا كلام ابن جنى.
(2) فى الاصل: بالاسم؛ وما صوبناه مطابق لما في الخصائص.