فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 224

فصل

[فى أركان القياس]

للقياس أربعة أركان:

أصل: وهو المقيس عليه، وفرع: وهو المقيس، وحكم، وعلة جامعة.

قال ابن الأنبارى (1) : وذلك مثل أن تركب قياسا في الدلالة على رفع ما لم يسم فاعله، فتقول: اسم أسند الفعل إليه مقدما عليه، فوجب أن يكون مرفوعا، قياسا على الفاعل، فالأصل: هو الفاعل، والفرع: هو ما لم يسم فاعله، والحكم: هو الرفع، والعلة الجامعة: هى الإسناد، والأصل في الرفع: أن يكون للأصل الذى هو الفاعل، وإنما أجرى على الفرع الذى هو ما لم يسم فاعله، بالعلة الجامعة التى هى الإسناد (2) ، انتهى.

وقد عقدت لهذه الأركان أربعة فصول:

(1) انظر: لمع الأدلة، الفصل العاشر تحت عنوان «فى القياس» ، ولقد تصرف السيوطى في كلام الأنبارى فقدم وأخر فيه.

(2) للموضوع بقية في كلام الأنبارى، ومن هذه البقية قوله: «وعلى هذا النحو تركيب كل قياس من أقيسة النحو» وبعد ذلك افترض اعتراضا وأجاب عنه؛ وانظر: المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت