فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 224

الفصل الأول

فى المقيس عليه، وفيه مسائل

[المسألة] الأولى

من شرطه ألا (1) يكون شاذا خارجا عن سنن القياس، فما كان كذلك لا يجوز القياس عليه، كتصحيح استحوذ، واستصوب (2) ، واستنوق، وكحذف نون التأكيد في قوله:

* إضرب عنك الهموم طارقها (3) *

أى اضربن، ووجه ضعفه في القياس، أن التوكيد للتحقيق، وإنما يليق به الإسهاب والإطناب، لا الاختصار والحذف، وكحذف صلة الضمير دون الضمة في قوله:

* له زجل كأنه صوت حاد (4) *

(1) فى الأصل: أن لا.

(2) انظر الخصائص ج 1 ص 99.

(3) قال في الخصائص ج 1 ص 126: «وأما ضعف الشئ في القياس، وقلته في الاستعمال فمرذول مطرح، غير أنه قد يجئ منه الشئ إلا أنه قليل، وذلك ما أنشده أبو زيد من قول الشاعر:

اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسيف قونس الفرس

قالوا: أراد «اضربن عنك» فحذف نون التوكيد.

قال ابن برى: البيت لطرفة، ويقال: إنه مصنوع عليه، وانظر اللسان، في مادة «قنس» .

(4) قال ابن جنى: «ومما ضعف في القياس والاستعمال جميعا بيت الكتاب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت