فهرس الكتاب
اسم مكان في قوله (1) :
تطاول ليلك بالأثمد ... ونام الخليّ ولم ترقد
وبأذرح (2) اسم مكان في قوله (3) :
فإنّ أبا موسى عشيّة أذرح ... يطيف بلقمان الحكيم يواربه
أضعف (4) ، فإنّه كالمساجد لو سمّي به (5) ، والجواب بأنملة وأبلمة (6) لأنّ ذلك لغة فيهما أضعف (7) ، لأنّ الهاء إذا لم تعتبر في ذلك وجب أن لا تعتبر في «فرازنة» .
وأمّا الجواب بآنك [اسم رصاص] (8) وأرزّ وأشدّ فأضعف، لأنّ آنكا أعجميّ (9) ، وأيضا فليس جعله
(1) هو امرؤ القيس، والبيت في ديوانه: 185، والخليّ: الذي لا همّ له، وبعد البيت في د:
وبات وباتت له ليلة ... كليلة ذي العائر الأرمد ...
وذلك من نبأ جاءني ... وخبّرته عن أبي الأسود»
البيتان في ديوان امرئ القيس بعد البيت الشاهد، ص: 185.
(2) في د: «أذرج» ، تصحيف، قال ياقوت: «أذرح بالفتح ثم السكون وضم الراء والحاء المهملة: اسم بلد في أطراف الشام، وقد وهم فيه قوم فرووه بالجيم» ، معجم البلدان (أذرح) .
(3) أنشد ياقوت البيت ونسبه إلى كعب بن جعيل. انظر معجم البلدان (أذرح) . وأبو موسى هو أبو موسى الأشعري، فقد كان في أذرح لقاؤه مع عمرو بن العاص، انظر معجم البلدان (أذرح) ، «المواربة: المداهات والمخاتلة» اللسان: (ورب) .
(4) قال ابن عصفور: «فأما أذرح وأسنمة فعلمان فلا يثبت بهما بناء لأن العلم أكثر ما يجيء منقولا» ، الممتع: 75.
(5) إذا سمّي بمساجد منع الصرف ولو نكّر إلا عند الأخفش والمبرد فإنهما يصرفانه، انظر الكتاب: 3/ 228 ـ 229، والمقتضب: 3/ 345.
(6) «الأبلم: الغليظ الشفتين، ويثلث أوله كالإبلمة مثلثة الهمزة واللام» ، القاموس المحيط (بلم) ، وانظر المنصف: 3/ 90، وسفر السعادة: 25.
(7) انظر: إصلاح المنطق: 103، 122، والممتع: 75 ـ 76.
(8) سقط من الأصل. ط. وأثبته عن د. وانظر اللسان (أنك) .
(9) نظر المعرب: 81، وأمالي ابن الحاجب: 804.