فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 713

وهو واضح، أي: بما عندنا راضون (1) ، وبقوله (2) :

فمن يك أمسى بالمدينة رحله ... فإنّي وقيّار بها لغريب

أي: فإنّي بها لغريب (3) ، وبقوله (4) :

رماني بأمر كنت منه ووالدي ... بريئا ومن أجل الطّويّ رماني

وبقول الفرزدق (5) :

إنّي ضمنت لمن أتاني ماجنى ... وأبي وكان وكنت غير غدور

واعترض بأنّه لا ينهض، لأنّ فعيلا وفعولا صالح للمتعدّد، فلا حاجة إلى تقدير الحذف، ويقوّي مذهب الكوفيين أنّه يلزم من خلافه الإضمار قبل الذكر، وهو ضعيف، فكان ضعيفا.

ثمّ قال: «وتقول على المذهبين: قاما وقعد أخواك، وقام وقعدا أخواك» .

فذكر المسألة الأولى على اختيار البصريّين، والثانية على اختيار الكوفيين وليس يعني أنّ المسألتين جميعا على المذهبين، وإنّما جمعهما في الذكر وقصد إلى التفصيل.

قال: «وليس قول امرئ القيس:

.... كفاني ولم أطلب قليل من المال

(1) سقط من ط: «أي بما عندنا رضوان» .

(2) هو ضابئ بن الحارث البرجميّ كما في الكتاب: 1/ 75 والإنصاف: 94، وشرح المفصل لابن يعيش: 8/ 68 والدرر: 2/ 200 والخزانة: 4/ 323، وورد بلا نسبة في مجالس ثعلب: 316، وشرح الحماسة للمرزوقي: 936، والمغني: 688، والأشموني: 1/ 286 والهمع: 2/ 144، وقيّار: اسم فرسه، والرّحل هنا: المنزل.

(3) سقط من ط: «أي: فإني بها لغريب» .

(4) في د: «وبقوله: ضابئ البرجمي» خطأ، ونسب البيت في الكتاب: 1/ 75 إلى ابن أحمر، وورد في شعر عمرو بن أحمر الباهلي ص: 187 منسوبا إليه أو إلى الأزرق بن طرفة بن العمرّد الفراصي، ونسبه ابن السيرافي في شرح أبيات سيبويه: 1/ 248 ـ 249 إلى ابن أحمر تبعا لما وجده في الكتاب، وذكر صاحب اللسان (جول) عن ابن بري أنه لابن أحمر وقال: «وقيل: هو للأزرق بن طرفة» ، وورد البيت بلا نسبة في شرح الحماسة للمرزوقي: 936، والطّوي: البئر المطوية بالحجارة، اللسان (طوي) .

(5) كذا نسب البيت إلى الفرزدق في الكتاب: 1/ 76، وشرح أبيات سيبويه لابن السيرافي: 1/ 226 ومعاني القرآن للفراء: 3/ 73 والإنصاف: 95، وليس في ديوانه. وورد بلا نسبة في معاني القرآن للفراء: 2/ 363.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت