فهرس الكتاب
بالمعاني الحاصلة عن الإعراب، «المطّلع» و «الكافل» و «الموكّل» : صفات لعلم البيان، لأنّ تلك المعاني الحاصلة عن الإعراب هي المطّلعة على نكت نظم القرآن، «الكافل» : الضّامن، «الموكّل» : المجعول وكيلا به، و «المعادن» : مواضع الذهب والفضّة، فاستعاره لذلك، و «نكت نظم القرآن» : المعاني الدقيقة المفهومة منه، «فالصّادّ عنه» : فالصّارف عن الإعراب، و «المريد» : أي: وكالمريد، و «الموارد» : جمع مورد، وهو موضع ورود الماء، أي: بموارد الخير، «أن تعاف» تترك، «ندبني» : دعاني، «من الأرب» : من الحاجة، «الشّفقة» : الحنوّ والرّقّة، و «الحدب» : العطف، / و «الأشياع» : الأتباع، «والحفدة» : الخدم، جمع حافد، و «الإنشاء» : الاختراع، «محيط» : جامع، كأنّه قد أحدق به (1) ، و «الترتيب» : وضع كلّ شيء في رتبته (2) ، أي: في منزلته، و «الأمد» : الغاية، و «أقرب السعي» : أدناه، و «سجالهم» : دلاؤهم (3) ، وهذا تصريح منه بافتقار النّاس قبل كتابه إلى تعلّم العربيّة بكتاب صالح للتعليم، «فأنشأت» : أي: فكان ما تقدّم سببا للإنشاء، و «النّصاب» : الأصل، و «المركز» : الموضع، و «الإيجاز» : الاختصار غير المخلّ بقصره (4) ، لأنّه لا يكاد ينفكّ عنه، «والتلخيص» : التّبيين، «غير المملّ» (5) بطوله، لأنّه لا يكاد ينفكّ عنه، «لمقتبسيه» : أي لمستفيديه، يقال: اقتبست علما وقبسته نارا، فاقتبسه، وقيل: اللغتان معا فيهما (6) ، «مليء بكذا» : أي: قادر عليه (7) ، والهاء في «فيه» (8) للكتاب في «فأنشأت هذا الكتاب» ، أو للطالب لتقدّم ما يدلّ عليه.
(1) «حدق به الشيء وأحدق: استدار .. وكل شيء استدار بشيء وحاط به فقد أحدق به» اللسان (حدق)
(2) في د: «موضعه» .
(3) «السّجل: الدلو الضخمة المملوءة ماء مذكر .. ولا يقال لها فارغة سجل ولكن دلو» اللسان (سجل) .
(4) في ط: «بقصده» .
(5) في ط: «المخل» ، وهو مخالف لنص المفصل ص: 5.
(6) سقط من ط: «فيهما» . قال الزبيدي: «وقبس يقبس منه نارا من حدّ ضرب واقتبسها: أخذها واقتبس العلم ومن العلم: استفاده، وكذلك اقتبس منه نارا، قال الكسائي: اقتبست منه علما ونارا سواء، قال: وقبست أيضا فيهما» . التاج (قبس) ، وانظر إصلاح المنطق: 244.
(7) قال الزبيدي: «مليء ككريم مهموز كثير المال أو الثقة الغني أو الغني المقتدر» التاج (ملأ) .
(8) في الأصل. ط: «له» ، تحريف. وما أثبت عن د. وهو موافق لنص المفصل ص: 5.