الصفحة 144 من 2268

(يونس: 61) مستأنف، لأنه لو جعل متصلا ب (يَعْزُبُ) لاختلّ المعنى، إذ يصير على حدّ قولك: ما يعزب عن ذهني إلا في كتاب، أي استدراكه.

وقوله: (فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة: 2) ، منهم من قضى باستئنافه على أنه مبتدأ وخبر، ومنهم من قضى بجعل (فِيهِ) خبر (لا) و (هُدىً) نصب على الحال في تقدير «هاديا» .

ولا يخفي انقطاع (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ) (غافر: 7) عن قوله: (1) (أَنَّهُمْ أَصْحابُ النَّارِ) (غافر: 6) .

وكذا (فَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ) (يس: 76) عن قوله سبحانه: (إِنَّا نَعْلَمُ ما يُسِرُّونَ وَما يُعْلِنُونَ) (يس: 76) .

وكذلك (2) قوله: (فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ) (المائدة: 31) [عن قوله] (3) : (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَتَبْنا عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ) (المائدة: 32) .

(1) في المخطوطة: (قولهم) .

(2) في المخطوطة: (وكذا) .

(3) ساقطة من المخطوطة، وهي من المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت