الصفحة 1467 من 2268

(الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ) (الفاتحة: 7) . (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) (البقرة: 2) . (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (البقرة: 5) ، (إِنَّما نَحْنُ مُصْلِحُونَ) (البقرة: 11) . (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ) (البقرة: 12) . (مُسْتَهْزِؤُنَ) (البقرة: 14) [227 / ب] (وَما كانُوا مُهْتَدِينَ) (البقرة: 16) . (وَكُنْتُمْ أَمْواتًا) (البقرة: 28) . (وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها) (البقرة: 31) . (فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) (البقرة: 31) . (بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصارِهِمْ) (البقرة: 20) . (أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ) (البقرة: 44) . (إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ) (الطلاق: 1) .

(وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) (التوبة: 70) . (ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ) (البقرة: 85) . (وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ بَلْ أَحْياءٌ) (البقرة: 154) .

(وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى) (البقرة: 185) . (وَاتَّقُونِ يا أُولِي الْأَلْبابِ) (البقرة: 197) .

(بِاللَّغْوِ فِي أَيْمانِكُمْ) (المائدة: 89) . (أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْواجَهُنَ) (البقرة: 232) .

(حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ) (البقرة: 238) . فإن قلت: ليس هذا منه، بل هي للقلة، لأنها خمس.

قلت: لو كان كذلك لما صحّ: (لا جُناحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّساءَ) (البقرة: 236) . (فِيما عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّساءِ) (البقرة: 235) ؛ فالمراد منها واحد، والجواب عن أحدهما الجواب عن الآخر.

وقوله تعالى: (مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ) (البقرة: 266) . (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ) (البقرة: 271) ، (الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ) (آل عمران: 17) الآية. (وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ) (1) (الأحزاب: 35) الآية. ولا تحصى كثرة.

ومن شواهد مجيء جمع القلة مرادا به الكثرة قول حسان رضي الله عنه:

لنا الجفنات الغرّ يلمعن (2) في الضّحى ... وأسيافنا يقطرن من نجدة دما

وحكى أن النابغة قال له: قد قلّلت جفناتك (3) وأسيافك (4) .

(1) في المخطوطة زيادة «إنّ» في الآية (إن المؤمنين والمؤمنات) وليست في الآية.

(2) في المخطوطة (يلمحن) والصواب ما في المطبوعة، كما في الديوان، وقد تقدم عزو البيت في 3/ 134.

(3) تصحفت في المطبوعة إلى (جفتاك) .

(4) هذه الحكاية عن اعتراض النابغة ذكرها البغدادي في خزانة الأدب 3/ 430 فقال تحت عنوان جمع ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت