الصفحة 1516 من 2268

هدمه بقوله: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ) (المؤمنون: 91) ، وبقوله: (وَاللهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) (آل عمران: 57) ، وبقوله (1) : (فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ) (المائدة: 18) ؛ تقديره إن كنتم صادقين في دعواكم.

ومنه: (وَقالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ وَقالَتِ النَّصارى الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ) (التوبة: 30) هدمه بقوله: (ذلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْواهِهِمْ) (التوبة: 30) ، وقوله: (مَا اتَّخَذَ اللهُ مِنْ وَلَدٍ) (المؤمنون: 91) .

ومنه: (إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ) (المنافقون: 1) هدمه بقوله: (وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ) (المنافقون: 1) ، أي في دعواهم الشهادة.

التوسع

منه الاستدلال بالنظر في الملكوت، كقوله تعالى: (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ وَما أَنْزَلَ اللهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها(2) [وَبَثَّ فِيها مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ] (2) وَتَصْرِيفِ الرِّياحِ وَالسَّحابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) (البقرة: 164) .

ويكثر ذلك في تقديرات العقائد الإلهية: لتتمكن في النفوس، كقوله [تعالى] (3) : (أَلَيْسَ ذلِكَ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى) (القيامة: 40) ؛ وذلك بعد ذكر النطفة وتقلّبها في مراتب الوجود، وتطورات الخلقة.

وكقوله تعالى: (وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ) (الزمر: 67) .

ومنه التوسّع في ترادف الصفات؛ كقوله تعالى: (أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَراها) (النور: 40) ، فإنه لو أريد اختصاره لكان: (أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍ) (النور: 40) مظلم.

(1) في المخطوطة (وقوله) .

(2) ما بين الحاصرتين ليس في المخطوطة.

(3) ليست في المطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت