الصفحة 1536 من 2268

وقوله: (اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهارَ) (يس: 37) ، لأن انسلاخ [الشيء عن] (1) الشيء أن يبرأ [منه] (1) ويزول عنه حالا فحالا، كذلك انفصال الليل عن النهار؛ والانسلاخ أبلغ من الانفصال لما فيه من زيادة البيان.

وقوله: (أَحاطَ بِهِمْ سُرادِقُها) (الكهف: 29) .

(سَنَسِمُهُ عَلَى الْخُرْطُومِ) (القلم: 16) .

وقوله: (كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ) (المدثر: 50) ، ويقولون للرجل المذموم: إنما هو حمار.

وقوله: (وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ) (القيامة: 29) .

(أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحافِرَةِ) (النازعات: 10) أي في الخلق الجديد.

(بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ) (المطففين: 14) .

(خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ) (البلد: 4) (2) [أي ضيق وشدة] (2) .

(لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ) (العلق: 15) .

(وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ) (المسد: 4) .

[وقوله] (3) (فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ) (الدخان: 29) .

(وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ) (العنكبوت: 67) .

(أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ) (الشعراء: 225) .

(أَلا إِنَّما طائِرُهُمْ عِنْدَ اللهِ) (الأعراف: 131) والمراد حفظهم وما يحصل لهم.

وقوله تعالى: (أَقِمِ الصَّلاةَ) (الإسراء: 78) ، أي أتمها (4) كما أمرت [به] (5) .

(إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ) (الإسراء: 60) ، أي عصمك منهم، رواه شعبة عن أبي رجاء (6) عن الحسن.

(1) ساقطة من المخطوطة.

(2) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة.

(3) ليست في المطبوعة.

(4) في المخطوطة (ائتمر بها) .

(5) ليست في المطبوعة.

(6) تصحفت في المطبوعة إلى أبي وجاء، وما صوّبناه من المخطوطة وتفسير الطبري. والأثر أخرجه ابن أبي شيبة والطبري في التفسير 15/ 75 وابن المنذر وابن أبي حاتم (عزاه لهم السيوطي في الدر المنثور 4/ 190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت