الصفحة 1596 من 2268

إِخْوانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوانِهِنَ) فخالف بين الجمعين في (1) الأبناء. وفي سورة (1) الأحزاب: (وَلا أَبْناءِ إِخْوانِهِنَّ [وَلا أَبْناءِ أَخَواتِهِنَ] ) (2) (الأحزاب: 55) . 4/ 22

ومنه قوله تعالى: (أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ) (البقرة: 261) وفي موضع آخر: (وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ) (يوسف: 43) فالمعدود واحد. وقد اختلف تفسيره، فالأول جاء بصيغة جمع الكثرة، والثاني بجمع القلّة. وقد قيل في توجيهه: إنّ آية البقرة سيقت في بيان المضاعفة والزيادة، فناسب صيغة جمع الكثرة، وآية يوسف لحظ فيها [المرئي] (3) وهو قليل، فأتى بجمع (4) القلّة؛ ليصدّق اللفظ المعنى.

(تنبيه)

جمع التكسير يشمل أولي العلم وغيرهم، وجمع السلامة يختص في أصل الوضع بأولي العلم، وإن في غيرهم فبحكم الإلحاق والتشبيه، كقوله: (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ) (يوسف: 4) وعلى هذا فأشرف الجمعين جمع السلامة، وما يجمع جمع التكسير من مذكّر غير العاقل قد يتبع بالصفة المفردة مؤنثة بالتاء، كما يفعل بالخبر، تقول: حقوق معقودة، وأعمال محسوبة، قال تعالى: (فِيها سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ* وَأَكْوابٌ مَوْضُوعَةٌ* وَنَمارِقُ مَصْفُوفَةٌ* وَزَرابِيُ) [252 / ب] (مَبْثُوثَةٌ) (الغاشية: 13 ـ 16) .

وقال تعالى: (أَيَّامًا مَعْدُودَةً) (البقرة: 80) وقد يجمع بالألف والتاء في غير المفرد وإن لم يكثر، إلا أنه فصيح، ومنه: (وَاذْكُرُوا اللهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُوداتٍ) (البقرة: 203) .

(قاعدة نحويّة)

4/ 23 نون (5) ضمير الجمع في جمع العاقلات (6) ، سواء القلّة كالهندات، أو الكثرة كالهنود،

(1) عبارة المخطوطة (في الأبناء وثنى، وفي سورة) بزيادة (وثنى) .

(2) ليست في المطبوعة.

(3) وقع في المطبوعة بياض مكان هذه الكلمة، وهي من المخطوطة.

(4) في المخطوطة (بلفظ) .

(5) تصحفت في المخطوطة إلى (محو) .

(6) تصحفت في المطبوعة إلى (العلاقات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت