الصفحة 47 من 2268

وممن كتب في المقطوع والموصول عبد الله بن عامر (ت 118 ه‍حيث كتب: «المقطوع والموصول في القرآن» ثم حمزة بن حبيب الزيات(ت 156 ه‍) والكسائي أبو الحسين علي بن حمزة (ت 189 ه‍) .

وممن كتب في الإدغام أبو عمرو بن العلاء (ت 154 ه‍) وسمى كتابه «الإدغام الكبير» ثم مكي بن أبي طالب حموش (ت 437 ه‍) كتاب الحروف المدغمة في القرآن، وأبو عمرو الداني (ت 444 ه‍) «الإدغام الكبير» ثم الجعبري، أبو إسحاق إبراهيم بن عمر (ت 732 ه‍) إذ كتب «تحقيق التعليم في الترخيم والتفخيم» .

وهناك من ألّف في الإمالة مثل مكي بن أبي طالب حموش (ت 437 ه‍) وابن القاصح أبو البقاء علي بن أبي علي فخر الدين (ت 801 ه‍) إذ ألّف كتاب «الفتح والإمالة بين اللفظين» ، وله كتاب آخر باسم «نزهة المشتغلين في أحكام النون الساكنة والتنوين» .

ومثلما كتب العلماء في القراءات المشهورة والمتواترة وحدودا طرقها، ورواياتها وأسانيدها، فإنهم كتبوا أيضا في شواذ القراءات ومفردها، وممن ألّف فيها ابن مجاهد حيث كتب كتاب «انفرادات القراء» وابن شنبوذ (ت 328 ه‍) «انفرادات القراء» . وألّف البزاز أبو طاهر عبد الواحد (ت 349 ه‍) «شواذ القراءات» وكتب ابن خالويه (ت 370 ه‍) «مختصر شواذ القرآن» ثم أحمد بن الحسين بن مهران «ت 381 ه‍) «غرائب القراءات» ويأتي بعد هذا أشهر كتاب في القراءات الشاذة وهو كتاب «المحتسب لابن جني» (ت 392 ه‍) ثم محمد بن طيفور، أبو عبد الله «علل القراءات» .

والملاحظ في هذه المؤلفات أن أسماء المؤلفين تتكرر في شتى المواضيع التي ذكرناها، وتكاد بعض الأسماء تتكرر في كل ميدان من ميادين علم القراءة مما يؤكد تخصص أصحابها في القراءات وطرقها ومعرفة أشهر القراء وما إلى ذلك مثل ابن مجاهد، وابن شنبوذ، والبزاز، ومكي بن أبي طالب والداني الخ ممن مر بنا ذكر مؤلفاتهم.

وهناك دراسات قرآنية أخرى كثيرة كتب عنها العلماء مثل قصص القرآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت