فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 438

والجملة من المبتدأ وخبره في محل نصب سدت مسد المفعول الثاني لأعلم.

* يجوز أن يكون فاعل هذه الأفعال ومفعولها الأول ضميرين متصلين متحدين في المعني مختلفين في الموقع الإعرابي، مثل:

رأيتني راغبا في هذا الأمر.

رأيتني: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير رفع متحرك، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل، والنون للوقاية، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول أول.

راغبا: مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة. (فالضميران متحدان في المعني لأنهما يدلان على المتكلم، وهما مختلفان في الموقع لأن الأول فاعل والثاني مفعول أول) .

* رصد القدماء استعمال الفعل «قال» ورأوه في مواضع معينة ينصب مفعولين بمعنى ظن، بشروط تفصلها كتب النحو، وأهمها:

1 ـ أن يكون فعلا مضارعا مسندا إلى المخاطب بأنواعه.

2 ـ أن يكون معناه الظن.

3 ـ أن يسبقه استفهام ... مثل

أتقول زيدا قادما اليوم؟ أي أتظن زيدا قادما اليوم.

الهمزة: حرف استفهام مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.

تقول: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت.

زيدا: مفعول أول منصوب بالفتحة الظاهرة.

قادما: مفعول ثان منصوب بالفتحة الظاهرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت