فهرس الكتاب
ألا أيها الباكي على ما يفوته ... من الحظ في الدنيا جهلت وما تدرى ...
على قوت حظ من جوار محمد ... حقيق بأن تبكي إلى آخر الدهرى ...
ستدري إذا قمنا وقد رفع اللوى ... وأحمد هادينا إلى موقف الحشرى ...
من الفائز المغبوط في يوم عرضه ... أجار النبي المصطفى أم أخو الوفر
[ومنها] (1) : «شفاعته أو شهادته عليه السلام. لمن صبر على لأوائها» (2) (3) وشدتها. «ووجوب شفاعته لمن زاره بها» (4) .
قم وزر حجرة الرسول ويمم ... كعبة الجود معدن الأسرار ...
وإذا لم تجد إليه سبيلا ... زر حماه بالوصف والأخبار
ومنها: «اللعنة والوعيد الشديد لمن أخاف أهلها أو ظلمهم» (5) وان من «أرادها وأهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح [في الماء] (6) (7) » . وعنه عليه الصلاة والسلام
(1) سقط من أ.
(2) أي شدتها. انظر / القاموس المحيط (4/ 384) .
(3) صحيح: أخرجه مسلم في الحج (2/ 1004 ـ 1005) ـ الحديث (1377/ 481) . والترمذي في المناقب (3918) . والإمام مالك في الموطأ في الجامع (2/ 885 ـ 886) ـ الحديث (3) .
والإمام أحمد في مسنده (2/ 162) ـ الحديث (6006) . والبغوي في شرح السنة (7/ 324) ـ الحديث (2019) .
(4) ضعيف: أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 278) ـ (194) والبزار وفيه عبد الله بن إبراهيم الغفاري ضعيف. كما في مجمع الزوائد (4/ 5) . وأورده الحافظ ابن حجر في اللسان وضعفه. انظر / لسان الميزان (6/ 136) .
(5) متفق عليه: أخرجه البخاري في فضائل المدينة (4/ 97 ـ 98) ـ الحديث (1870) . ومسلم في الحج (2/ 994) ـ الحديث (1370) . وأبو داود في المناسك (2/ 223) ـ الحديث (2034) . والبغوي في شرح السنة (7/ 307) ـ الحديث (209) .
(6) سقط من «ب» .
(7) صحيح: أخرجه مسلم في الحج (2/ 1007 ـ 1008) ـ الحديث (492/ 1386) . وابن ماجه في المناسك (2/ 1039) ـ الحديث (3114) . والإمام أحمد في مسنده (2/ 474) ـ الحديث (8708) . والبغوي في شرح السنة (7/ 318) ـ الحديث (2014) . وأخرجه البخاري في فضائل المدينة عن سعد مرفوعّا بلفظ «لا يكيد أهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء» . في فضائل المدينة (4/ 112) ـ الحديث (1877) . قال الحافظ ابن حجر: إنماع أي ذاب ثم ذكر الرواية المخرجة ثم قال: نعم في أفراد مسلم من طريق عامر بن سعد عن أبيه في أثناء حديث «ولا يريد أهل المدينة بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص أو ذبح الملح في الماء» . قال: قال القاضي عياض: هذه الزيادة تدفع إشكال الأحاديث الآخر، وتوضح أن هذا حكمه في الآخرة، ويحتمل أن يكون المراد من أرادها في حياة النبي ـ صلى الله عليه وآله ـ