فهرس الكتاب
77 ـ قاسوا (فعولة) على (فعلية) عند النسب لمشابهتها إياها من عدّة أوجه. (1/ 154) .
78 ـ مما ضعف في القياس والاستعمال جميعا قول الشاعر: (له زجل كأنه صوت حاد) . (1/ 163) .
79 ـ لا تقل في استقام: (استقوم) ولا في استساغ: (استسوغ) ولا في استباع: (استبيع) ولا في أعاد: (أعود) ـ لو لم تسمع شيئا من ذلك ـ قياسا على قولهم: (أخوص الرّمث) . (1/ 140) .
80 ـ مما يجوز في القياس ولم يرد به سماع الأفعال التى وردت مصادرها أو مشتقاتها ورفضت هى، ومنها: الأين بمعنى الإعياء ـ ومدرهم، ومفئود، والويل، والويح، والويب. (1/ 386) .
81 ـ القياس يجيز ذكر خبر المبتدأ فى (لعمرك، وايمن الله) . (1/ 388) .
82 ـ فعل يفعل في اللازم أقيس من فعل يفعل، وعكس ذلك في المتعدى، ف (ضرب يضرب) إذن أقيس من (قتل يقتل) ، و (قعد يقعد) أقيس من (جلس يجلس) . (1/ 375) .
83 ـ القياس لا يمنع من ذكر مضارع للفعل (عار) فى قولهم: لا أدرى: أىّ الجراد عاره؟ وإن لم يرد به سماع. (1/ 388) .
84 ـ القياس لا يمنع من ذكر حرف التعريف مع (أمس) مرادا به اليوم الذى قبل يومك، وإن لم يرد به سماع. (1/ 388) .
85 ـ مما يحتمله القياس ولم يرد به سماع كثير، منه القراءات التى تؤثر رواية ولا تتجاوز، لأنه لم يسمع فيها ذلك، كقوله تعالى: (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ) . (1/ 391، 392) .
86 ـ القياس يقطع بأصالة جميع الأحرف فى (عنتر وعنبر وحنزقر وحنبتر وقرناس) إذ وقعت كلها موقع الأصول، ولم يرد دليل يدل على زيادة أحدهما. (2/ 302) .
87 ـ العدل في الصفات ـ لقصد المبالغة ـ من (فعيل) إلى (فعال) لا يقاس على ما ورد من نحو: طويل وطوال، فلا يقال: بطاء، وشداد ـ معدولا عن: بطئ وشديد. (2/ 468) .
88 ـ أجاز أبو الحسن إنابة غير المفعول مناب الفاعل مع وجود المفعول، نحو: ضرب الضرب الشديد زيدا، ونحوه. ثم قال: هو جائز في القياس وإن لم يرد به