الصفحة 1115 من 1428

وأدأؤها). (2/ 6) .

88 ـ التوجيه ل (خطائئ) ، (جائئ) . (1/ 393) .

89 ـ إبدال حرف العلة من الهمزة شاذ، ولذلك كان الحكم بكون الهمزة فى (قساء) بدلا من حرف العلة فى (قسىّ) أولى من الحكم بالعكس. (1/ 267) .

90 ـ أجروا الهمزة المنقلبة عن حرفى العلة عينا مجرى الهمزة الأصلية، نحو: قويئم وبويئع، في تحقير: قائم وبائع، ألحقوها ب (سويئل) فى تحقير: سائل، من سأل. (1/ 352) .

91 ـ الهمزة الواقعة لا ما والمنقلبة عن الواو والياء تردّ إلى أصلها عند التحقير، وتحذف لاجتماع الياءات، ففى تحقير نحو: كساء وقضاء، تقول: كسىّ وقضىّ، أما الهمزة الأصلية فتبقى، فتقول: سليّئ وخليّئ، في تحقير: سلاء وخلاء. (1/ 352) .

92 ـ تحقّق الهمزتان إذا كانتا عينين نحو: سال، وراس، ولم تصحّا في الكلمة الواحدة غير عينين، نحو: آدم وجاء وشاء. (2/ 28) .

93 ـ لو التقت همزتان عن وجوب صنعة للزم تغيير إحداهما. (2/ 6) .

94 ـ ليس في الكلام أصل عينه ولامه همزتان. (2/ 7) .

95 ـ مما التزمت العرب بالإبدال فيه: البريّة من (برأ) ، والنبىّ من (نبأ) والذّرّيّة من (ذرأ) والخابية من (خبأ) .، والأخيرة تحتمل أن تكون مخففة. (2/ 317، 376) .

96 ـ لم يجروا الإعلال بقلب الهمزة ياء، مع توفر شرطه ـ وهذا غير مقيس ـ فقالوا: خطائى، درائئ، لفائئ، جائئ، أئمة (عند ابن جنى) . (2/ 366) .

97 ـ أبدلوا الهمزة على غير قياس فى: قريت وأخطيت وتوضّيت وبيس، وفى أبيات من الشعر. (2/ 374، 375) .

98 ـ (النّبوة) عند ابن جنى مخففة لا مبدلة. (2/ 376) .

[الإعلال بالحذف] :

99 ـ (لغة وكرة وقلة وثبة) كلها لا ماتها واوات محذوفة لغير علة. (1/ 65) .

100 ـ رأى الخليل وسيبويه أن المحذوف من اسم المفعول من الأجوف الثلاثى هو واو مفعول لا عينه، وعند أبى الحسن المحذوف هو عين مفعول، لأن الواو دليل على اسم المفعول. (1/ 129، 130، 270، 2/ 309) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت