الصفحة 1118 من 1428

وبيطر). (1/ 244) .

8 ـ حروف الإلحاق بابها التأخر، وحروف المعانى بابها التقدم. (1/ 244) .

9 ـ حرف اللّين لا يكون للإلحاق، إنما جئ به لمعنى، وهو امتداد الصوت به.

10 ـ حرف المدّ إذا جاور الطّرف لا يكون للإلحاق أبدا، لأنه كأنه إشباع للحركة. (2/ 238) .

11 ـ الحرف الزائد لا يكون للإلحاق أو الكلمة، إلا إذا انضمّ إليه زيادة أخرى، نحو: ألندد ويلندد ـ الهمزة والنون معا للإلحاق، فإن زالت إحداهما لا تكون الأخرى للإلحاق، ولذا لا يكون من الإلحاق وزن (مفعل ومفعل) ، وإن كان بزنة جعفر وهجرع. (1/ 243، 247، 248، 249) ، (2/ 238) .

12 ـ الألف لا تكون للإلحاق حشوا أبدا، إنما تكون له إذا وقعت طرفا لا غير، نحو: أرطى. (1/ 322، 2/ 240) .

13 ـ (مفعيل ومفعول ومفعل وأفعول وإفعيل وإفعال) ليست الزيادة فيها للإلحاق؛ لأنها تدل على معنى، وزيادة الإلحاق لا تدل على معنى. (2/ 239) .

14 ـ (أفاعل) نحو: أباتر، الهمزة والألف فيه لغير الإلحاق، بدليل منعه من الصرف علما. (2/ 239) .

15 ـ المعتّدّ به في الملحق الرباعى نحو (دحرج) هو المصدر ذو الأصل (الفعللة) دون (الفعلال) ، والاعتداد بالأصول أشبه منه وأوكد منه بالفروع. (1/ 243) .

16 ـ (أفعل وفاعل وفعّل) غير ملحق ب (دحرج) بدليل مغايرة المصدر، وأنه لا يتصرف تصرفه. (1/ 242، 243) .

17 ـ (طومار) ملحق ب (قرطاس) ، و (ديماس وديباج) ملحقان ب (قرطاس) . (2/ 240) .

18 ـ (بهمى وبهماة) ألف الأولى للتأنيث، وألف الثانية زيادة لغير الإلحاق كألف (قبعثرى) ويجوز أن تكون للإلحاق ب (جخدب) ، على قياس قول أبى الحسن الأخفش. (1/ 284، 285) .

19 ـ (علقاة) ألفه للإلحاق، فإذا نزعت تاءه صارت للتأنيث، ونظائره: شكاعى وشكاعاة، وباقلّى وباقلّاة، نقاوى ونقاواة، وسمانى وسماناة، ومن الممدود:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت