فهرس الكتاب
الصفحة 164 من 506
قلت: وقوله (وراء قرن المنازل بمرحلة) أي وراء الوادي الذي يقال له اليوم وادي محرم ـ بفتح فسكون ـ وسيأتي الكلام عليه، وهو من أنزه أودية الحجاز، وهو يمتدّ إلى ذات عرق.
وأما أنّ عكاظ صحراء مستوية لا جبل بها ولا علم فهو صحيح، وإنما رأيت في ذلك الموضع صخورا كبارا، ورأيت أيضا مسايل ماء شتوية، وكثيرا من شجر السدر والطرفاء، هذا إذا كانت عكاظ في المكان المسمى بالقهاوي.
حجم الخط: