فهرس الكتاب
الصفحة 188 من 506
وحده في أخلاقه وتقواه وورعه، ونقاء سريرته، وزكاء سيرته، فقد ندر أن ينعقد الإجماع على حبّ وال انعقاده على حبّ أمير الطائف، الذي لم أسمع من أحد من أهالي هذه البلاد ـ حضرها ووبرها ـ إلا نغمة واحدة بحقه، وهي الثناء الجميل، ولحسن أخلاقه واستقامة طباعه يلقبونه بالصحابي، وقد أقمت بالطائف زهاء أربعة أشهر، وهي مدينة صغيرة، لا يخفى فيها شيء، فما عرفت عن هذا الملقب بالصحابي إلا ما يثبت لهذا الرجل مثل أخلاق الصحابة، أكثر الله من أمثاله.
حجم الخط: