فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 282

الثالث (1) وأحمد الثالث (2) حيث قام كل منهم بتشيد أثرا جديدا، أو إضافة فريدة حتى تحول الحرم الشريف إلى روضة من رياض الجنة.

وأطراف الجامع النبوى الشريف ألف خطوة. وداخل الحرم، ومن عند قدمى الرسول المباركتين، ومن باب جبريل الأمين، وصفّة شيخ الحرم، حتى تعبر باب الشفاء، من الناحية الداخلية للحرم مخازن الزيت، تبلغ المسافة سبعون خطوة. ومن هذا الموقع، حتى أزيار المياه؛ مائة وخمسون خطوة. ومن نفس الموقع، وحتى باب الرحمة، وباب السلام؛ مائة وسبعون خطوة. وهكذا فإن المسطح الداخلى للجامع ستمائة وتسعون خطوة. وقد فرشت أرضيه الحرم الشريف كلها بالأحجار الكريمة الصغيرة. ومحيط الحرم ستمائة خطوة. وفى وسط الحرم تماما؛ توجد قبة،

البحيره. وتولى منصب حاجب الحجاب في حلب سنة 893 ه‍ ـ 1488 م وفى عصر السلطان جانبولاط تولى نيابة النواب سنة 903 ه‍ ـ 1497 م عينه طومانباى الأول سنة 906 ه‍ ـ 1500 م دوادارا كبيرا. اختاره المماليك سلطانا، وقد تجاوز الستين من عمره. لم تكن الأوضاع الاقتصادية في بدايه حكمه مستقره، اشتط في جمع الضرائب للصرف منها على القلاع التى أنشأها في حلب والحجاز، وشق القنوات، وحفر الآبار. (المترجم)

(1) مراد الثالث: [953 ه‍ ـ 1003 م ـ 1546 ـ 1594 م]

السلطان مراد الثالث هو من السلاطين العثمانيين العظام، هو ابن سليم الثانى، جده سليمان بن سليم الأول.

ولد سنة 953 ه‍. عند وفاة والده 982 ه‍ ـ 1574 م وصل إلى العاصمة، وجلس على عرش السلطنة وهو في التاسعة والعشرين من عمره، أبقى على صقوللى محمد باشا في منصب الصدارة، فتح في عصره العديد من المدن في البلقان، كما ضم العديد من المدن في آسيا إلى حوزة الدولة العثمانية ـ استمر في الحكم 21 سنة، وتوفى وهو في الخمسين من عمره.

كان محبا للعلماء، والشعراء، كما كان يقرض الشعر، وتخلص في اشعاره د «مرادي» ، تعهد العديد من الشعراء، وكان حليما، مسالما، محبا للذوق وصفاء الحياة. خيراته، وعطاياه كانت كثيره. خصص الكثير من الأموال لتوسعة، وترميم، وتجديد الحرمين الشريفين في مكة والمدينة، كما أجرى إليهما المياه الوفيرة .. أنظر:

قاموس الاعلام ج 6. «المترجم»

(2) أحمد الثالث: [1083 ـ 1149 ه‍ ـ 1672 ـ 1726 م]

إبن السلطان محمد الرابع العثمانى، هو السلطان الثالث والعشرين بين السلاطين العثمانيين. ولد سنة 1083 ه‍جلس على العرش بعد أخيه مصطفى الثانى، وظل في الحكم 28 سنة، ثم تركه سنة 1143 ه‍وتوفى سنة 1149 ه‍، وتوفى عن ست وستين سنة. قضى على حركات العصيان التى تفشت في البلاد قبيل توليه السلطة. وقد نفى، وقتل الوزراء، والصدور العظام الذين كانوا يساندون العصيان. في عهده لجأشارل الثانى عشر ملك السويد إلى بلاده بسبب الحروب مع الروس مما أدى إلى دخول الحرب ضد الروس، وقد وقع بطرس الأكبر في الأسر، ولم تنقذه زوجته كاترينا إلا ببعض التنازلات، والدسائس مع القائد بلطجى محمد باشا. استردت في عهده العديد من المدن التى سبق وأن فقدتها الدولة العثمانية. تنازل عن العرش بضغط من الإنكشارية لإبن عمه محمود سنة 1143 ه‍ ـ 1720 م. جامعة في إستانبول من المعالم المهمة. [المترجم]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت