فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 222

الباب الثانى والثلاثون

فى ذكر شئ من أخبار قريش بمكّة في الجاهلية،

وشئ من فضلهم، وما وصفوا به، وبيان نسبهم وسبب

تسميتهم بقريش، وابتداء ولايتهم الكعبة وأمر مكّة

أما فضلهم: فمنه: قول النبى صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشا من كنانة ... » الحديث (1) .

وهو في مسلم من رواية واثلة بن الأسقع، عنه.

وقوله صلى الله عليه وسلم: «إن هذا الأمر في قريش، ولا يعاديهم أحد إلا كبه الله تعالى على وجهه، ما أقاموا الدين» . وهذا في صحيح البخارى (2) .

وأما ما وصفت به بطون قريش فإن بعضهم يعرف (بقريش البطاح) ؛ وهم (بنو كعب بن لؤى) ؛ لأن قريشا حين قسموا بلادهم أصابت كعب الأباطح.

وبعضهم يعرف بقريش (الظواهر) ؛ وهم: محارب والحارث ابنا فهر، وبنو عامر بن لؤى، والأدرم بن غالب. وبقية قريش؛ إلا أن الحارث بن فهر دخل مكة فهى من البطاح.

وبعضهم يعرف (بقريش العاربة) ؛ وهم: ولد سامة بن لؤى بن غالب بن فهر.

وبعضهم يعرف (بقريش العائدة) ؛ وهم: بنو خزيمة بن لؤى بن غالب بن فهر (3) .

وأما نسب قريش: فاختلف فيه؛ فقيل: إنهم من ولد فهر بن مالك بن النضر بن كنانة. ورجحه الزّبير بن بكّار وغيره.

(1) أخرجه: البخارى 6/ 389 (كتاب الأنبياء: باب مناقب قريش) ، ومسلم (الحج: 2276) .

(2) البخارى 6/ 389.

(3) انظر عن ذلك: نسب قريش (ص: 442) ، والروض الأنف 1/ 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت