فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 222

رؤية هلال ذى الحجة على وفق ما فعل، ولم يصح ذلك عند من تخلف عنه، وهم الجمهور من الناس، والله أعلم.

ومنها: أن معاوية بن أبى سفيان ـ رضى الله عنهما ـ حج بالناس سنتين (1) .

ومنها: أن عبد الله بن الزّبير ـ رضى الله عنهما ـ حج بالناس في جميع خلافته إلا السنة الأخير منها؛ وهى سنة اثنتين وسبعين، لحصر الحجاج بن يوسف الثقفى له فيها، وحج بالناس سنة ثلاث وستين؛ فيكون حجه بالناس تسعا بتقديم التاء (2) .

ومنها: أن عبد الملك بن مروان حج بالناس سنتين (3) .

ومنها: أن الوليد بن عبد الملك حج بالناس سنتين، على ما قيل.

ومنها: أن سليمان بن عبد الملك، حج بالناس مرة؛ وكذلك أخوه هشام بن عبد الملك.

ومنها: أن في سنة تسع وعشرين ومائة: وافى بعرفة أبو حمزة الخارجى على غفلة من الناس فخافوا منه، فسأله عامل مكّة في المسالمة، فوقع الاتفاق على أنهم جميعا آمنون حتى ينقضى الحج، ثم استولى ـ بغير قتال ـ أبو حمزة على مكّة بعد الحج لفرار عاملها عنها (4) .

ومنها: أن أبا جعفر المنصور ـ ثانى خلفاء العباسيين ـ حج بالناس أربع سنين، ورام الحج في سنة ثمان وخمسين، فما ناله لموته ببئر ميمون ظاهر مكّة (5) .

(1) كان ذلك في سنة 44 ه‍، و 50 ه‍. انظر في ذلك: تاريخ الطبرى 6/ 123، 134، والكامل لابن الأثير 3/ 192، 202، والبداية والنهاية 8/ 28، والذهب المسبوك (ص: 24) ومروج الذهب 4/ 398.

(2) تاريخ الطبرى 7/ 139، 181، 190، والكامل لابن الأثير 4/ 109، 128.

(3) كان ذلك في عامى 75 ه‍، و 81 ه‍، وانظر في ذلك: تاريخ الطبرى 7/ 210، 8/ 11، والكامل لابن الأثير 4/ 155، ومروج الذهب 4/ 399.

(4) تاريخ الطبرى 9/ 95، والكامل لابن الأثير 5/ 191، والعقد الثمين 7/ 153.

(5) تاريخ الطبرى 9/ 324، والكامل لابن الأثير 6/ 13.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت