فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 144

أربعين، وكملها عمر ثمانين، وكل سنة (1) .

وحدثني عمر بن شبة، عن عبد الله بن محمد بن حكيم، عن خالد بن سعيد، قال: وأخبرني بذلك أيضا ابراهيم بن محمد بن أيوب، عن عبد الله بن مسلم، قالوا جميعا: لما ضرب عثمان الوليد الحد، قال: انك لتضربني اليوم بشهادة قوم ليقتلنك عاما قابلا (2) .

حدثني عمر بن شبة، عن عبد الله بن محمد بن حكيم، عن خالد بن سعيد، وأخبرني أيضا ابراهيم بن محمد بن أيوب، عن عبد الله، قالوا جميعا: كان أبو زيبد الطائي نديما للوليد بن عقبة أيام ولايته الكوفة، فلما شهدوا عليه بالسكر من الخمر خرج عن الكوفة معزولا، فقال أبو زبيد يتذكر أيامه وندامته:

من يرى العير لابن أروى على ظه ... ر المروي حدّاتهن عجال (3) ...

ناعجات والبيت بيت أبي وهـ ... ـب خلاء تحن فيه الشمال ...

يعرف الجاهل المضلل أن الد ... هر فيه النكراء والزلزال ...

ليت شعري كذاكم العهد أم كا ... نوا أناسا كمن يزول فزالوا ...

بعدما تعلمين يا أم عمرو ... كان فيه عزلنا وجمال ...

ووجوه تودنا مشرقات ... ونوال إذا أريد النوال ...

أصبح البيت قد تبدل بالحي ... وجوها كأنها الأقيال (4) ...

كل شيء يحتال فيه الرجال ... غير ان ليس للمنايا احتيال ...

ولعمر الأله لو كان للسيـ ... ـف معناه وللسان مقال ...

ما تناسيتك الصفاء ولا الود ... ولا حال دونك الأشغال ...

ولحرمت لحمك المتعضى ... ضله ضل حلمهم ما اغتالوا (5)

(1) ابن أبي الحديد 17: 234. الاغاني 4: 179. الامامة والسياسة 1: 37. الكامل 3: 106.

(2) ابن أبي الحديد 17: 234. الاغاني 4: 179.

(3) ابن اروى: الوليد بن عقبة، وأروى هي ام عثمان بن عفان

(4) الأقيال: الملوك الحميريون.

(5) المتعضي: المتقطع، المتفرق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت