فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 144

قولهم شربك الحرام وقد كا ... ن شراب سوى الحرام حلال ...

وأبي ظاهر العداوة والشنآ ... ن إلا مقال ما لا يقال ...

من رجال تقا رضوا منكرات ... لينالوا الذي أرادوا فنالوا ...

غير ما طالبين ذحلا ولكن ... مال دهر على أناس فمالوا ...

من يخنك الصفاء أو يتبدل ... أو يزل مثل ما يزول الظلال ...

فاعلمن انني أخوك الو ... أبدا ما أقل نعلا قبال (1) ...

ولك النصر باللسان وبالكف ... إذا كان لليدين مصال (2)

حدثني عمر بن شبة، قال: لما قدم الوليد بن عقبة الكوفة، قدم عليه أبو زبيد (3) فأنزله دار عقيل بن أبي طالب على باب المسجد، وهي التي تعرف بدار القبطي، فكان ما احتج به عليه أهل الكوفة ان أبا زبيد كان يخرج الهى من داره وهو نصراني يخترق المسجد فيجعله طريقا (4) .

حدثنا عمر بن شبة، عن رجاله عن الوليد، قال: لما فتح رسول الله صلى الله عليه وآله مكة جعل أهل مكة يأتونه بصبيانهم، فيدعوا لهم بالبركة، ويمسح يده على رؤوسهم، فجئ بي إليه وانا مخلق، فلم يمسني وما منعه إلا أن أمي خلقتني بخلوق، فلم يمسني من أجل الخلوق (5) .

وحدثني عمر بن شبه، عن محمد بن حاتم، عن يونس بن عمر، عن شيبان، عن يونس، عن قتادة، في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق

(1) قبال النعل: زمام بني الأصبع والتي تليها.

(2) ابن أبي الحديد 17: 234. الاغاني 4: 18.

(3) أبو زبيد حرملة بن منذر ويقال: المنذر بن حرملة بن معد يكرب بن حنظلة الطائي الشاعر، لم يسلم مات على النصرانية وعاش مائة وخمسين سنة واستعمله عمر على صدقات قومه، له شعر. الاصابة 4: 8.

(4) ابن أبي الحديد 17: 235. الاغاني 4: 18.

(5) ابن أبي الحديد 17: 238. الاغاني 4: 182.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت