فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 334

الترمذي، عن طلق بن علي، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تأتوا النساء في أعجازهن، فإن الله لا يستحى من الحق» . وفى الكامل لابن عدى ـ من حديثه عن المحاملي، عن سعيد بن يحيى الأموي ـ قال: حدثنا محمد بن حمزة، عن زيد بن رفيع، عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود يرفعه: «لا تأتوا النساء في أعجازهن» .

وروينا ـ من حديث الحسن بن علي الجوهري، عن أبي ذر، مرفوعا ـ: «من أتى الرجال والنساء في أدبارهن، فقد كفر» .

وروى إسماعيل بن عياش، عن شريك بن أبي صالح، عن محمد بن المنكدر، عن جابر يرفعه: «استحيوا من الله ـ فإن الله لا يستحى من الحق ـ لا تأتوا النساء في حشوشهن» . ورواه الدارقطني من هذه الطريق، ولفظه: «إن الله لا يستحى من الحق، ولا يحل إتيان (1) النساء في حشوشهن» .

وقال البغوي: حدثنا هدبة (2) ، حدثنا همام، قال: سئل قتادة عن الذي يأتي امرأته في دبرها، فقال: حدثني عمرو بن شعيب ـ عن أبيه، عن جده ـ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تلك اللوطية الصغرى» . وقال الامام (3) أحمد رحمه الله ـ في مسنده ـ: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا همام، أخبرنا عن قتادة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. فذكره.

وفى المسند أيضا، عن ابن عباس قال (3) : «أنزلت هذه الآية: (نساءكم حرث لكم) ، في أناس من الأنصار: أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه. فقال: ائتها على كل حال إذا (4) كان في الفرج» .

(1) بالزاد: مأتاك.

(2) كذا بالزاد. وهو: ابن خالد القيسي، شيخ البغوي، وتلميذ همام بن يحيى. انظر: التهذيب 11/ 24 ـ 25، والخلاصة 355. وفى الأصل: هدية (بالياء) . وهو تصحيف.

(3) لم يرد هذا بالزاد.

(4) كذا بالزاد 149. وفى الأصل: إذ. وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت