فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 391

فهي عاقلة لها.

(350) ط ـ الوجود من صفات الشيء، وكون وجوده (332) معلولا من شيء آخر من صفاته المتقررة ليست من الاعتبار، وكون وجوده (333) ممكنا غير واجب كذلك، وكونه بحيث يلزم عنه غيره كذلك.

وأما كونه بحيث يمكن عنه شيء إذا (334) كان شيء آخر يوجد فهو من اللواحق الاعتبارية، و (335) اللواحق الاعتبارية هي (336) غير متناهية بالقوة، وليست موجودة (337) بالفعل.

(351) وأما كون الشيء بحيث يلحقه (338) ذلك فهو لأن له ماهية، أو لأن له بعض اللوازم الموجودة لماهيته وهو بذلك موضوع لتلك الاعتبارات، فهو بالوجود المحصور موضوع لاعتبارات غير متناهية، و (339) اللوازم التي ليست بحسب الاعتبار، فإنه (340) يكون موجودة في صفاته.

(352) ط ـ كون وجوده معلولا يدخل العلة في مفهومه (341) ، وكون وجوده (342) علة يدخل المعلول في مفهومه، وما دخل في المفهوم فهو جزء المفهوم (343) يلزم إذن أن يكون المفارقات يعقل من وجودها مباديها ويعقل معلولاتها.

(353) س ط ـ القوة المصورة أيضا بسيطة، فلم تصور القلب على (344) لون،

(332) عشه: وجود. (333) عشه: وجود.

(334) ل: إذ كان.

(335) في ل وعشه جاء بدلا من هذا الواو علامة السؤال «س» والظاهر كونها خطأ.

(336) «هى» ساقطة من عشه.

(337) عش: موجود. (338) عشه، ل: قد يلحقه.

(339) بدلا من الواو في ل علامة الجواب (ج) وفى عشه علامة السؤال (س) .

(340) ل: الاعتبار فانها، عش: الاعتبارات فانها ه: الاعتبارات فانما.

(341) ل: فهومه.

(342) عش: وجود.

(343) هنا في ل وعشه علامة السؤال (س) .

(344) «على» ساقطة من عشه.

(353) راجع الرقم (329) و (326) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت