فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 391

(460) ثم إذا نظر (229) إلى الحق من جهته علم (230) أن هذا كيف يمكن أن يكون، وهذا كلام (231) في إثبات النفس وجوهريّتها (232) إذا دعم بأدنى دعامة صار قويّا جدا.

(461) ما يقال (233) في القوة الحافظة من الإنسان ـ فإنها لا شكّ في جسم (234) ـ؟

(462) س ـ وقال في فصل آخر نقيض هذا، والتقطيع والتفصيل واختلاف التشكيك (235) يسلبه (236) وحدته [39 ب] الشخصيّة من جهة [ولا يسلبه وحدته الشخصية من جهة (237) ] أنه [شيء] (238) متميّز من جملة الأشياء التي في العالم أو في جنسه، فإن الماء المقرر (239) قد يكون مجموعا في إناء فيكون شخصا، ويكون متفرقا في آنية فيكون أشخاصا مجتمع (240) ، ثم يجمع مرة اخرى فيكون غير الشخص الأول والأشخاص الثانية، لكنه في تصرف الأحوال ذلك الماء، فشخصه يميّزه عن المياه الاخر، ولا مانع أن يكون للشيء شخصان (241) من وجهين ـ هذا كذا ـ والفصل المتقدم مخالف لهذا ـ فأيّهما نعتمد (242) وعلى أيّهما نعول؟

(463) ولكن لا بدّ من ثبات صور الأجسام ولو إناء واحدا، وأحسب أن الأمر على هذا، فلا يكون الشخص هو الشخص الأول بعينه، ولا الكيفية الثانية المنسوبة إلى المزاج تلك الكيفية الاولي بعينها بالشخص، فكيف تكون الصورتان

(229) عشه: نظرنا.

(230) ل كتب فوق «علم» : على.

(231) ج: هذا كلامه. عشه: هذا كله، ل: هذا كلام (وكتب فوق «كلام» : علم)

(232) عشه: جوهريتهما.

(233) م، د: يقال (بدون ما) وفى ب أيضا كتب كذلك ثم استدرك واضيف فوقه «ما» . عشه، ل: ما قيل، ل خ: ما يقال.

(234) عشه: لا نشك جسم.

(235) عشه: التشكيل.

(236) ب: بسلبه. عش، ل مهملة.

(237) ما بين المعقفتين غير موجود في ب، م، د.

(238) ب: المفرر.

(239) ب: المفرر.

(240) «مجتمع» ساقطة من ل، عشه.

(241) ل، عش: شخصين.

(242) عشه: اعتمد. وفى ل أيضا كذلك. ثم كتب فوقها يعتمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت