فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 391

[واحدة، وسواء (242) تغير المزاج من اختلاف التقطيع والتشكيك (243) ومن (244) غير هذا.

فلا يجب أن تكون الصورتان] (245) في الحالين (246) واحدة.

(464) س ط ـ ثم قيل أمس: إن كل صورة متعلقة بالمادة فبوساطة مزاج و (247) لا يجوز أن تبقي الصورة (248) مع (249) تبدل المزاج. وعندي أنه لا يمتنع أن تبقى صورة واحدة مع عدة (250) أمزجة وإن كانت مختلفة في الأشخاص.

(465) ج ط ـ قد اشترطت عند قولي ما قلته أن يسمع هو فيسلم مقدماته، أو يمنع، أو يقاوم التأليف، ولا يسئل عمّا يتصل به من المسائل التي يشكل الحال فيها.

وسواء سألت عن الحيوانات الاخر (251) أو سألت عن القوى التي للإنسان ممّا فيه (252) شركة مثل المصورة والذاكرة، فالآن إن لم تصغ (253) إلى شرطي فلتنزل أن الشرط لم تجب إليه والمشروط له لم يكن، وحصّلنا رأسا برأس.

(466) ثم [ما تقول في سائر الحيوانات والنبات التي تظن أن نفوسها منطبعة (254) في المواد؟] (255) ومحال أن يتعلّق المعلول الشخصي بعلّة شخصية ويبقى ـ مع بطلانها ـ مع شخص آخر.

(467) علي أن أشخاص [40 آ] الأمزجة التي تشتدّ وتضعف ليست أشخاص نوع واحد، بل كلّما تغيّرت الكيفيّة إلى شدّة أو ضعف فقد حصل نوع

(242) ب، م، د: وسوء.

(243) عشه: والشكل. وكذلك مكتوب في ل أيضا فوق الخط.

(244) ل، عشه او من.

(245) ساقطة من د، م.

(246) عشه، ل: الحالتين.

(247) «الواو» ساقطة من ل.

(248) م. د: الصورة واحدة.

(249) عشه: عند.

(250) ب: عدم.

(251) «الاخر» ساقطة من عشه. ل: الآخر.

(252) ل: فيها.

(253) ش، ه: لم يضع.

(254) ل: منقطعة.

(255) غير موجود في عشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت