فهرس الكتاب

الصفحة 197 من 391

في كتاب النفس ـ فليقرء من هناك ـ وإن لم تكن القوة موجودة فيه ولا في أطرافه، فليس فيه قوة (233) ؛ ولا يفسد هذا بتمام الشكل بأن يقال: «إنه موجود في الجسم ولا يوجد في أجزائه» فإن أجزاء الشكل (234) توجد في الأجزاء، ولكن ليست مشابهة (235) للكل، لأن الكل تركيب ما ـ وقد بينّا هذا (236) الفرقان في كتاب الشفاء [لا نطول هاهنا القول فيه] (237)

(591) س ط ـ لم صار للنفس (238) وهو شيء عقلي (239) مجرد الذات [شوق إلى العالم الحسّي] (240) ؟ ولم لم يقبل (241) الكمال من المفارقات؟ وما الذي يحصل لها من الحسّ والبدن؟ فإن كان [49 آ] استعدادا (242) فما القدر الذي تستعد به لقبول الكمالات الحقيقية بعد المفارقة؟ وهل يرجى لها (243) استعداد إذا لم يحصل لها بالبدن هذا الاستعداد؟ فلم لا يجوز (244) أن يحصل لها استعداد من استعمالها بعض الأجرام السماوية أو غيرها ـ على ما جوز من استعمالها بعد المفارقة؟

(592) ج ـ يجب أن تعلم أنا مقصّرون عن إدراك براهين اللم (245) في هذه الأشياء، بل إذا تأملنا الأحوال الموجودة ارتقينا منها إلى كيفية الحال في الأحوال التي قبلها، والذي نعلم (246) إنها ليست بكاملة، وليس (247) وجودها ووجود المفارقات يكفيها في أن تكمل، بل كأنها إنما تستعدّ بأحوال تحدث لها ومع مباشرة الحسّ

(233) «قوة» ساقطة من ل. (234) عشه، ل خ: الشيء.

(235) عشه، ل: متشابهة. (236) عشه: هذان.

(237) ل: فلا تطول القوة فيه. عشه: ولا نطول هاهنا القول فيه. ج ساقطة.

(238) ه، ل، ج: النفس.

(239) عش: عقل. ه: عقق.

(240) عشه: إلى عالم الحسّ.

(241) جميع النسخ غير ب: ولم يقبل. وفي ب أيضا كتب كذلك ثم اضيف «لم» فوق الخط.

(242) عشه، ج: استعداد.

(243) عشه: له. (244) عشه، ل: ولم لا يجوز.

(245) ب، ل: الكم. (246) عش، ل: نعلمه، ه: يعلمها.

(247) عشه: وليست. ل: وليس وجود المفارقات يكفيها.

(591) راجع الشفاء: النفس، م 5، ف 3، ص 197.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت