فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 391

(66) منها قوله (89) : «إنّ النائم لا يشعر بذاته» ومساعدة الشيخ الفاضل ـ أدام الله تأييده ـ إيّاه على ذلك.

(67) وهذه المقدّمة غير مسلّمة؛ ومع تسليمها غير نافعة فيما يروم نقضه به:

(68) الأول: النائم (90) يتصرف في خيالاته كما كان في اليقظة يتصرّف في محسوساته، وكثيرا ما (91) يتصرّف في امور عقليّة فكريّة كما في اليقظة؛ وفي حال تصرّفه ذلك يشعر بأنّه هو ذلك المتصرّف كما هو حال (92) اليقظان؛ فإن انتبه وذكر تصرّفاته ذكر شعوره بذاته؛ وإن انتبه ولم يذكر ذلك لم يذكر شعوره بذاته، ولم يكن (93) ذلك دليلا على أنّه لم يكن شاعرا بذاته، بل الشعور بالشعور بالذات غير الشعور بالذات؛ [فإن ذكر الشعور بالذات غير الشعور بالذات] (94) ، واليقظان أيضا قد لا يذكر شعوره بذاته إذا لم ينحفظ في ذكره مزاولات (95) كانت له لم يغفل (96) فيها عن ذاته.

(69) الثاني: ليس النائم والسكران والمسبوت والمسكوت (97) والمصروع والممرور (98) في حكم من لا آفة به ـ إلا أن هذا ممّا لا يفطن له (99) الشيخ، فهو معذور وإن غفل [8 ب] عنه وقد كنّا (100) فرضنا الرجل ولا آفة به.

(70) ومنها حسبانه أنّا في النوم ما (101) لم يتخيّل لنا هيئة أعضائنا لم نشعر بذواتنا ـ فيه أصناف من الغلط:

(71) الاوّل: قد سلف أنّا لسنا نحسّ هيئة أعضائنا البارزة، [ونشعر أنّا

(89) عشه، ل: منها أن قوله. وفى ب بعد «قوله» علامة كذا (؟؟؟) .

(90) م: ان النائم.

(91) ل: وكثير ما.

(92) عشه: كما هو في حال. ل: كما في حال.

(93) ل: وإن لم يكن.

(94) هذه الفقرة في عش، ه، ل مقدم على «بل الشعور بالذات ... »

(95) عشه، ل: من مزاولات.

(96) م، ه، د: لم يعقل.

(97) «والمسكوت» ساقطة من عشه.

(98) ل: والمرور.

(99) عشه، ل: له ذلك الشيخ.

(100) عشه: وقد فرضنا.

(101) ل: مما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت