فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 391

نحن نحن، وإن تغيّرت هيئة أعضائنا الشخصيّة] (102) في اليقظة حقيقة وفي النوم مجازا ـ فليس المشعور به الواحد الغير المتبدّل هيئة الأعضاء، ولا يجوز أيضا أن يكون أمرا كليّا ينحفظ مع كلّ تبدّل انحفاظ الكليّ ـ لأن المشعور به جزئيّ ـ ولا يجوز أن يكون أمرا شخصيّا ينحفظ مع التبدلات انحفاظ الجزئي المقارن للتبدّلات (103) من شيء من أعضائنا ـ قد بيّن (104) ذلك ـ فهو إذن شيء آخر.

(72) الثاني: هب أنّا لا نشعر بذاتنا ما لم يتخيّل لنا هيئة أعضائنا في النوم، هل (105) تدلّ هذه القضيّة إلا على المقارنة بين الشعور (106) وبين التخيّل؟ ولا مانع من أن يكون شعور بشيء يقترن به تخيّل لشيء، وليس في ذلك ما ينقض المذهب أو المقدمة (107) ، فإنّه ليس كل ما لا يكون الشيء ما لم يكن هو هو، هو الشيء (108) .

(73) الثالث: ظنّه (109) أنّ الواقف على الفرض المفروض في الهواء السجسج (110) ، المتشابه الكيفيّة في زمان غير محسوس: يشعر بوجود الهواء، وأنّه يجري هناك مصادمة محسوسة ملموسة[وأنّ هذا واجب.

الجواب: ليس] (111) أحد من الإنسان (112) يثبت الهواء بلمسه إلا بصدمة عنيفة أو مثل ضغط زقّ أو من نكز (113) أو من حرّ أو برد غير مشابه (114) لكيفيّة الجلد.

(74) وأما ما بعد ذلك من المطالبات فما فتحت عيني منها على شيء يعتدّ به، وشقّ علي استهانته بالمنطق مساعدا في ذلك ذلك الشيخ.

(102) ساقطة من عشه.

(103) عش، ل: للمتبدلات.

(104) عشه: فقد بين.

(105) عشه، ل: فهل.

(106) الكلمة متشابهة في ب ويمكن قراءتها «المشعور» ولذا كتب في م، د: المشعور.

(107) عشه: والمقدمة.

(108) «هو الشيء» ساقطة من ل.

(109) م، د: ظن به.

(110) الهواء السجسج: المعتدل بين الحر والبرد. وفى ل: المحسس. ل خ: السحسح.

(111) عشه: فإن هذا غير واجب وليس

(112) عشه: الناس.

(113) النكز والمنكز: الفارغ. وفي عشه، ل: زق مرسكر، ل خ: او من نكز.

(114) عشه، ل: أو من برد أو (عش، ه+ من) حرّ غير متشابه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت