فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 391

لا أنقص منها ـ ولا اورد فيها شيئا غريبا خارجا عن المسألة من حيث خصوصيّتها، ولا اورد (190) الأحوال التي هي أعم من ذلك إلا ما لا بدّ من أن يجعل مقدمة في إنتاج ما يختصّ بهذا النظر.

(96) وليتكلّف هذا الماضغ (191) للخراء، الغالط في نفسه، الواضع نفسه ليس موضع من يجب أن يتشكك ويباحث، [وأن محله ليس محل من يخطر بباله حلاّ وجوابا بل محلّ من يفي بنقض] (192) ويقوم مقام مقابل. و ـ بالله ـ إنه قد يمكن أن يخاطب (193) بالكلام الأهلي الذي لا تعويص فيه ولا تحريف للكلام عن جهته، ثم لا يفهمه بوجه من الوجوه، لا سيّما إذا جعل الخطاب مجردا كليّا؛ أفمثله (194) يتعرّض لأهل البصيرة ويقول: «هذا هوس عظيم، وذلك كذلك» ؟! وليس الهوس العظيم إلا هو وجوهره وذاته! ـ فليتكلّف خمسين ورقة في إثبات (195) أن النفس مزاج، أو في دفعه ومنعه (196) .

(97) وأمّا رابعا: فظنّه أن «كلامنا في الألم، وأنه لم يبيّن خطأ جالينوس في زعمه أن الألم سببه تفرّق الاتصال» وإنما كلامنا في الإحساس، وهو أعم من اللذة والألم ومن حالة (197) [ليست بلذة ولا ألم، وأنه] (198) وإن كان تفرّق الاتصال سببا للألم ـ حال ما يحسّ الحارّ (199) [11 آ] فإنّ المحسوس من الحرارة هو الحرارة، ليس تفرّق الاتصال؛ [ولعله محسوس آخر أو غير محسوس من حيث هو تفرّق الاتصال] (200) .

(190) ل: ولا اورد فيها.

(191) ل: هذا الموضع للخرا الغالظ.

(192) ل، عشه: ويظن لعل (عشه: ولعل) لما خطر بباله حلاّ وجوابا بل محل من ينقض (عشه: ما ينقض) . وفي هامش ل: نسخة: بل محل من يفي بنقض ويقوم مقام مقابل. بل يجاوبني بنقض ويقوم مقام مقابل، (كل ذلك مهملة عموما) .

(193) ع: يخالطب (محرف) .

(194) ل: فمثله.

(195) ل: في أن النفس.

(196) عشه: أو في منعه.

(197) عشه: وحالة.

(198) عشه، ل: ليست بالم ولا لذة فانه.

(199) عشه، ل: الحاس.

(200) غير موجود في عشه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت