فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 391

(98) وبالجملة ـ فإن الحرارة والبرودة غير تفرّق الاتصال، والإحساس بهما إحساس بكيفيتهما، والألم معنى آخر. فسواء صدق جالينوس أو كذب فلا مدخل له فيما نحن بسبيله بوجه ـ لا وجه نقض، ولا وجه نصرة ـ على أن ذلك قد بان غلطه فيه من وجوه.

(99) وأما (201) استقصاء القول في هذا الباب فللمسترشدين [وعلى أن يكون المسألة مسئلة واحدة ليست إحدى وخمسين مسئلة يحتاج إلى أن يجاب عنها في دفعة واحدة] (202)

(100) ومنها تشككه في أمر الحركة الإرادية.

إنه (203) من الواجب أن يضحك ممن لا يعقل ولا يعتبر أنّا حال من نريد (204) أن نتحرك بالإرادة، ففينا مبدأ يقتضى أن نتحرك حركة سافلة (205) أو نسكن. وأنه يعاوق ويمانع، [وما لم نستول عليه بالمضادة] (206) لم تتات الحركة الإرادية الطالبة غير المطلب (207) الطبيعي فينا. وأنه ربما وقع مثل ما يقع في حال الرعشة لتداولهما السلطان والقوة. وأنه لو لا هذه المناقضة (208) لما كان يكون من (209) الإعياء إلا ما يوجبه سوء المزاج فقط. وأنه ليس سوء المزاج إلا مزاج ذلك العضو؛ فيكون الذي يوجب الإعياء هو الذي يفرض (210) نفسا ومزاجا؛ فهو (211) بعينه يوجب (212) الحركة ومانع عنها.

(101) كلاّ ـ بل فينا مستدع لأن يكون الجسم ساكنا أو هابطا، ليس هو

(201) عشه، ل: فأما.

(202) عشه: وعلى أن المسألة يكون مسئلة واحدة لا احدى و ... عنها دفعة واحدة.

(203) «انه» ساقط من عشه.

(204) عشه، ي، ل: حال ما نريد.

(205) ل: حركة سامله سافله.

(206) ل: وما لم؟؟؟ ستولى عليها المضادة.

(207) ب، د، م: مطلب.

(208) ى: لو لا هذه القوة لما كان.

(209) ل: في الاعياء.

(210) ى: يعرض (211) عشه: وهو.

(212) عشه، ل، ي: موجب.

(100) راجع الإشارات، الفصل السابق (شرح: 2/ 298) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت