فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 1258

و «أنّ» وصلتهما كقوله تعالى: (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) (1) ، وكقول الشاعر:

وقد زعمت أني تغيّرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عزّ لا يتغيّر

«فزعمت» هي بمعنى: ظنت ظنّا راجحا.

وتأتي زعم بمعنى: «كفل» كقوله تعالى: (وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ) (2) أي: كفيل به، وهي بهذا المعنى لا تتعدّى إلى مفعولين، وبالتالي ليست من أفعال القلوب، وتتعدّى بواسطة حرف الجرّ إلى مفعول واحد فقط، ومثلها «زعم» بمعنى «ترأّس» فتتعدّى أيضا إلى مفعول واحد بواسطة حرف الجر «على» ، مثل: «زعم محمّد على قومه» أي: ترأسهم.

زمان

لغة: الزّمن والزّمان: اسم لقليل من الوقت وكثيره هو «العصر» ، والجمع: أزمان، وأزمن، وأزمنة، والزّمان يقع على الفصل من فصول السّنة ومنه الحديث: «إذا تقارب الزّمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب» .

واصطلاحا: هو من الظروف الزّمانيّة المبهمة، وهو معرب منصوب ويكون على الأغلب مضافا إلى ما بعده، مثل: «مضى زمان الجهل وأقبل زمان العلم» «زمان» الأولى فاعل مضى مرفوع وهو مضاف «الجهل» مضاف إليه، و «زمان» الثانية فاعل «أقبل» مرفوع وهو مضاف «العلم» مضاف إليه.

و «زمان» هو من الظروف المتصرّفة التي لا تلازم الظرفيّة أي: تكون أحيانا فاعلا كالمثل السابق، أو مبتدأ، مثل: «زمان العلم أقبل وزمان الاختراعات ابتدأ» ... وهو يكون غالبا مضافا راجع: الإضافة.

زمان الفعل

اصطلاحا: هو زمن الفعل.

الزّمن الصّرفيّ

اصطلاحا: هو ما يدل على صيغة الفعل، هو الذي يختصّ به الفعل، كدلالة الفعل الماضي على الزّمن الماضي، مثل: «نام الطّفل» أو الدلالة على الزمن الحاضر، أو المستقبل للفعل المضارع، مثل: «ينام الطفل في سرير» .

زمن الفعل

اصطلاحا: هو الوقت الذي حصل فيه الحدث، ويسمى أيضا زمان الفعل وهو نوعان: الزمن النحويّ والزّمن الصرفيّ.

الزّمن النّحويّ

هو الزّمن الذي يكتسب من السّياق، كقوله تعالى: (وَكانَ وَراءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا) (3) وكقوله تعالى: (وَعَدَكُمُ اللهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ) (4) ، والزّمن النحويّ: الماضي، والحاضر، والمستقبل.

الزوائد الأربعة

هي أحرف المضارعة التي يتحول بها الفعل من صيغة الماضي الى صيغة المضارع، مثل: «ذهب» : تقول: «يذهب» ، «أذهب» ، «نذهب» ، «تذهب» . فهذه الحروف الأربعة هي: «الألف، النون، الياء، التاء» . وهي التي تكون دائما في

(1) من الآية 7 من سورة التغابن.

(2) من الآية 72 من سورة يوسف.

(3) من الآية 79 من سورة الكهف.

(4) من الآية 20 من سورة الفتح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت