فهرس الكتاب

الصفحة 544 من 1258

السّين الزّائدة

اصطلاحا: هي التي تكون في وزن «استفعل» ، مثل: «استخرج» ، «استقدم» .

سين الإدراك

اصطلاحا: هي من معاني السين الزائدة وتسمّى أيضا سين الوجدان مثل: «استحسنت الرأي» : أي: وجدته حسنا.

سين التّكلّف

اصطلاحا: التكلّف من معاني السين الزائدة، مثل: «استجرأ الجبان» أي: تكلّف الجرأة.

سين الاستعمال

اصطلاحا: من معاني السين الزائدة، مثل: «استأجرته» أي: استعملته في الأجرة، في القضاء.

سين الصّيرورة

اصطلاحا: هي أيضا السين الزائدة، مثل: «استحجر الطّين» أي: صار حجرا.

سين الصّيرورة المجازيّة

اصطلاحا: هي الزّائدة أيضا مثل: «أستأسد الأب لدى الخطر المحيط بابنه» أي: صار كالأسد.

سين المطاوعة

اصطلاحا: من معاني السين الزّائدة، مثل: «داويت المريض فاستعاد صحّته» .

سين المفعوليّة

اصطلاحا: هي السين الزّائدة أيضا، مثل: «استكبرت الدّرس» ، أي: وجدته كبيرا.

سين الوقف

1 ـ تعريفها:

اصطلاحا: هي السّين التي تعزى إلى بعض القبائل العربيّة ويوقف عليها بعد «كاف» الخطاب فتقول في: «رأيت أمّك» : رأيت أمكس. راجع: الكسكسة.

2 ـ أصل السين: يقول الكوفيون: إنها مقتطعة من «سوف» كما استعملوا «سو» و «سي» من «سوف» أيضا، مستشهدين بقول الشاعر:

فإن أهلك فسو تجدون وحدي ... وإن أسلم يطب لكم المعاش

فقد وردت «سو» بمعنى «سوف» مما يدل على أنها مقتطعة منها.

أمّا البصريّون فقالوا: إنها أصل بنفسها غير مأخوذة من غيرها بدليل أن لها معنى خاصا بها، وكل حرف يدلّ على معنى يكون أصلا بنفسه، وإنّ «سو» في البيت السابق مقتطعة من «سوف» شذوذا، وأن «السين» و «سوف» مختلفان في المعنى والدّلالة، وإن «سوف» تفيد التراخي في الزّمن أكثر من السّين، ثم إنّ التصريف هو من خصائص الأسماء، والحرف ليس أصلا في نفسه فلا يتصرف تصرفها.

وردّ ابن مالك على قول البصريين، أن العرب عبّرت عن المعنى الواحد الواقع في الوقت الواحد بـ «سيفعل» و «سوف يفعل» ، كقول الشاعر:

وما حالة إلا سيصرف حالها ... إلى حالة أخرى وسوف تزول

ولهذا فإن «السّين» تعتبر من حروف المعاني المختصّة بالفعل.

سأ

اسم من أسماء الأصوات التي يكتفى بها في إدراك الغرض بسماع اللّفظ دون زيادة، أو لمخاطبة الحيوان، للزّجر، بسبب أمر بغيض،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت