فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1258

كالبطء والتأخّر، مثل: «سأ سأ» في مخاطبة الحمار لزجره. و «سأ» : كلمة مبنيّة على السكون ولا محل لها من الإعراب؛ وسبب بنائها هو شبهها بالحروف المهملة التي لا تعمل في ما بعدها ولا معمولة لما قبلها، والأغلب في بنائها ورودها عن العرب مبنيّة.

انظر: أسماء الأصوات.

السّؤال

السؤال في اللّغة والاصطلاح هو الاستفهام، كقول الشاعر:

أكرّ على الكتيبة لا أبالي ... أفيها كان حتفي أم سواها؟

سألتم هواني

هي جملة أو عبارة تجمع اصطلاحا حروف الزّيادة التي قد تزاد إلى حروف الكلمة الأصليّة؛ ومجموع حروف الزيادة عشرة جمعها بعضهم في عبارة سألتم هواني، وقد وصلت هذه الحروف بعبارات كثيرة يصل عددها إلى مئة وثلاثين عبارة وجمعها ابن خروف باثنتين وعشرين، نذكر منها: اليوم تنساه، أمان وتسهيل، تسليم وهناء، هويت السّمان، (المازني) ، التّناهي سموّ، (المعرّي) ، تهاوني أسلم، (المعرّي أيضا) ، تلا يوم أنسه، نهاية مسؤول، أتاه سليمان، الموت ينساه، أسلمني وتاه، التمسن هواي، سألتم هواني، لا أنسيتموه، هم يتساءلون، هو استمالني، تنمي وسائله.

سألتمونيها

اصطلاحا: هي: الحروف الزيادة في سألتم هواني.

السّاكن

لغة: تقول: سكن الشيء سكونا، إذا ذهبت حركته، وأسكنه وهو وسكّنه غيره تسكينا. وسكن الرجل: سكت وكقوله تعالى: (وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ) (1) والسّاكن اسم فاعل من «سكن» بمعنى ذهبت حركته.

واصطلاحا: الحرف السّاكن هو الحرف الذي بلا حركة، أي: عليه السكون أو حركته السّكون، ونقيضه المتحرك. والسّاكن بلغة الفرّاء هو المرسل، والمجزوم مثل: «لم يكتب» فالباء حرف ساكن لأن عليه سكون، وكذلك الحرف «لم» فإن آخره ساكن. وليس من الضروري أن يكون الحرف الساكن آخرا بل قد يكون في الوسط، مثل: بيت، نصر، كقوله تعالى: (إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ) (2) .

الساكن الحشو

اصطلاحا: هو الاسم الثلاثي الساكن الوسط، مثل: قول، بيع، بيت.

السّالم

هو أحد أنواع الفعل الصّحيح الثّلاثة: السّالم والمهموز، والمضعّف. فالسّالم من الأفعال هو ما سلمت حروفه الأصليّة من العلّة والتّضعيف، مثل: «كتب، نصر، فتح» .. كما تسلم أصوله عند اتصاله بضمير رفع متحرك لكن يبنى آخره على السكون مثل: «فهمت الدرس» ويبنى على الفتح إذا اتصلت به «تاء التأنيث» مثل: «فهمت أختي الدرس» كما تسلم الأصول عند اشتقاق اسم الفاعل منه مثل: «فاهم وفاهمة» واسم

(1) من الآية 13 من سورة الأنعام.

(2) الآية الأولى من سورة النّصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت