فهرس الكتاب

الصفحة 546 من 1258

المفعول، مثل: مكتوب ومكتوبة. ويبقى آخره مبنيا على الفتح، إذا اتصل به ضمير رفع ساكن، وكان مفتوحا، مثل: «شربا، قتلا» ... ويضم آخره إذا اتصل به ضمير الجماعة مثل: «شربوا، قتلوا» ويكسر آخره إذا اتصلت به ياء المتكلم، مثل: «اشربي اقتلي» ...

السّبب

لغة: السّبب هو كل ما يتوصّل به إلى غيره، أو هو كل شيء يتوسّل به إلى شيء غيره، والجمع أسباب، وهي المنازل، وقيل المودّة، وفي مثل: وتقطّعت أسبابها ورماحها تفيد المعنيين معا. والله عزّ وجل هو «مسبّب الأسباب» ، والسّبب: اعتلاق قرابة؛ وأسباب السّماء: مراقيها، ومثل: أسباب السّماء نواحيها، كقول الشاعر:

ومن هاب أسباب المنيّة يلقها ... ولو رام أسباب السماء بسلّم

وكقوله تعالى: (لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ أَسْبابَ السَّماواتِ) (1) .

واصطلاحا: السّبب هو العلّة المجاوزة.

السّببيّ

لغة: النسبة إلى السّبب هو السّببي أي: الصّلة والعلاقة.

واصطلاحا: السببيّ هو اسم متصل بضمير، أو له ضمير يعود على اسم سابق، في نوع من الارتباط به، مثل: «التلميذ صادق أبوه» فكلمة سببيّ نفيدها من كلمة «أبوه» المتصلة بضمير يعود الى «التلميذ» بنوع من الارتباط. ومثل: «المكافأة عرفت تلميذا استحقها» . فكلمة «تلميذا» هي السّببي لأنه لها ضمير يعود على اسم سابق هو «المكافأة» ونقيض السببيّ: الأجنبيّ، ومنه السّببيّة مصدر صناعي من السبب أي: ما يتوصل به الى غيره وفي الاصطلاح: التعليل، فاء السببيّة، ولام التعليل.

السّببيّة

لغة: مصدر صناعي من السّبب الذي يتوصّل به إلى غيره.

واصطلاحا: السببيّة بمعنى التّعليل، أي: تبيان السّبب في كل حكم في إعراب الكلمة، أو في بنائها، أي: إظهار علة الإعراب والبناء.

مثل: «ميقات» كلمة أصلها «موقات» وزن «مفعال» بدليل كلمة وقت. والسبب أي: علة قلب الواو «يا» هو كون «الواو» ساكنة وقبلها كسرة فتقلب «ياء» فتصير: «ميقات» ...

سبحان

لغة: تقول: سبّح سبحانا: سبحان الله، ويقال: «سبّح تسبيحا» : صلّى وتقول: «سبحان الله» ، و «سبحان الله» : تنزيها لله تعالى وتمجيدا له، تقول: قضيت سبحتي أي: دعائي.

والسّبحة: خرزات منظومة في سلك إمّا للصّلاة أو للتّسبيح. وسبحان مصدر، وأكثر استعمالاته بعبارة سبحان الله ومعناه: أبرّئ الله من السوء، ويقال: سبحان من كذا: تعجبا من الشيء وهو على معنى الإضافة أي: سبحان الله من كذا.

وهو منصوب على أنه مفعول مطلق من فعل محذوف والتقدير: أسبح الله تسبيحا. ويقال: «أنت أعلم بما في سبحانك» أي: بما في نفسك.

السّبك

توضيحه: السّبك هو الإخبار بالذي وفروعه،

(1) من الآيتين 36 و 37 من سورة المؤمن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت