فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 435

لأنه قد نقل أنهما أعجميّان.

وعلى فاعولى: لم يجئ منه إلّا «بادولى» (1) .

وأمّا قولهم: «مهوأنّ» (2) فزعم السّيرافيّ أنه على وزن «مطمأنّ» . وهذا باطل، لأنه ليس بجار على فعل، إذ لا يحفظ «اهوأن» .

لكنه إن ثبت كان على وزن «مفوعلّ» . وما ردّ به ابن جنّي مذهب السيرافيّ، من كون الواو لا تكون أصلا في بنات الأربعة غير المضعّف، لا يلزم، إذ قد جاءت أصلا في «ورنتل» وليس بمضعّف ـ فإن قيل: إنّ أصالتها في غير المضعّف لا ترتكب إلّا لموجب، قيل: الموجب هنا أنه ليس من أبنية كلامهم «مفوعلّ» ـ لكنّ الذي منع من ذلك ما ذكرناه وهو بناء قليل، لم يحفظ منه إلّا هذا.

وعلى فعّيلى: ولم يجئ إلّا اسما في المصادر، نحو: «هجّيرى» (3) ، و «قتّيتى» (4) . فأما «الفخّيراء» (5) ، و «الخصّيصاء» (6) فهما بناءان ممدودان منه، وإن كان مدّ المقصور شاذّا عندنا، لا ينقاس في الضرائر ولا غيرها.

وعلى فعّالى: ولم يجئ إلّا اسما، نحو: «شقّارى» (7) ، و «حوّارى» (8) ، و «خضّارى» (9) .

وعلى فعّيلى: ولم يجئ أيضا إلّا اسما، نحو: «خلّيطى» (10) ، و «بقّيرى» (11) .

وعلى مفعلّى: ولم يجئ إلّا صفة، نحو: «مرعزّى» (12) .

وعلى مفعلّى: ولم يجئ إلّا صفة نحو: «مكورّى» (13) .

وعلى مفعلّى: ولم يجئ إلا اسما، نحو: «مرعزّى» (14) . فأما قولهم: «رجل مرقدّى» (15) فمن قبيل الوصف بالأسماء، لأنها غير مطابقة لموصوفها؛ ألا ترى أنها جارية على مذكّر، وهي مؤنّثة بالألف. وقد تقدّم الدليل على أنّ الصفة إذا كانت كذلك جرت مجرى الأسماء، فلا يثبت بها «مفعلّى» في الصفات.

وعلى يفعلّى: ولم يجئ إلّا اسما، وهو

(1) بادولى: اسم موضع.

(2) المهوأن: ما اطمأن من الأرض.

(3) الهجيرى: الدأب والعادة.

(4) القتيتى: النميمة.

(5) الفخيراء: الفخر.

(6) الخصيصاء: الخصوصية.

(7) الشقارى: نبات.

(8) الحوارى: لباب الدقيق.

(9) الخضارى: نبات.

(10) الخليطى: الاختلاط.

(11) البقيرى: لعبة، تكون كومة من تراب حولها خطوط.

(12) المرعزى: اللين من الصوف.

(13) المكورى: الفاحش المكثار.

(14) المرعزى: الزغب الذي تحت شعر العنزة.

(15) والمرقدى: الذاهب على وجهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت