فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 242

والكرويا، من كل واحد وزن عشرة دراهم. وبزر كرفس جبلي بستاني، وبانجان. وبزر هندباء وبزر شبث من كل واحد وزن خمسة دراهم. وعاقر قرحا، وزنجبيل يابس، وخولنجان، وفلفل، ودار فلفل، من كل واحد وزن أربعة دراهم. ومصطكي وزعفران من كل واحد وزن ثلاثة دراهم. وقاقلة صغيرة، وكبابة وقرنفل، وجوزبوا، وبزر جزر بري، وحاشا، وساذج هندي، من كل واحد وزن درهمين. تدق الأدوية، وتنخل ويبالغ في سحقها. وتعجن بعسل منزوع الرغوة. ويرفع والشربة منه من وزن درهم الى مثقال مملحا. ولكل علة تتولد في المعدة من البرد والرياح الباردة، والسدد وهو دواء عجيب. ومن أراد الزيادة في تسخينه، وكمال منافعه فليأخذ من الفوذنج النهري، والفوذنج الجبلي، والسعتر الفارسي، والسعتر الجبلي، من كل واحد وزن عشرة دراهم. فيطبخ في ثلاثة أرطال ماء بنار لينة حتى ينقص، ويمرس ويصفّى. ويلقى عليه مثل وزن الأدوية عسل منزوع الرغوة. ويطبخ حتى يصير في قوام العسل الغليظة وتعجن به الأدوية. وهو أكمل لنفعه، وأسرع لنجحه، واعظم لمقداره ان شاء الله.

القول في الغثيان

والقيء وأسبابهما

المعدة ما دامت تجري على الأمر الطبيعي، انها تقبل الغذاء من فوق بأن تجتذبه هي نفسها وتدفعه الى اسفل، فاذا خرجت عن الأمر الطبيعي، حدث عن ذلك أدواء كبيرة، منها القيء، وذلك أن القيء انما يكون عند حركة فم المعدة، يقذف ما يثقل عليه أو يلذعه، مما يرد عليه من مواد الأغذية أو الأخلاط الرديئة. وهذه الحركة تحدث اما لكثرة الطعام، اذا ثقل على القوة. واما لكيفيته اذا كان حادا، حريفا، لذاعا. أو حامضا مثل ما يعرض اذا صار الطعام الذي أكل حامضا، أو دخانيا، أو حّريفا، أو مرّا، بسبب سوء الهضم. واما لأن يكون في المعدة، ما لا يصلح أن يعيدانه، مثل أن تجتمع فيها فضول بلغمانية، أو مائية، أو فضول التي من جنس المرار المجتمعة في المعدة، أو ينصب اليها دم أو فضول من سائر البدن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت