فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 637

والمبتدأ إذا كان مصدرا قد سدّت الحال مسدّ خبره؛ نحو قولك: «ضربى زيدا قائما (1) » ، وكلّ مبتدأ استعمل محذوف الخبر في «مثل» ، أو في كلام جار مجراه في كثرة الاستعمال /.

وقسم يلزم فيه إثبات الخبر، وهو: كل خبر لا يكون له إن حذف ما يدل عليه (2) ، وخبر «ما» التعجبية، وكل خبر يكون في «مثل» ، أو كلام جار مجراه، وقسم أنت فيه بالخيار، وهو ما عدا ذلك.

[والمبتدأ بالنظر إلى الإثبات والحذف قسمان:

قسم يلزم فيه إثباته، وهو «ما» التعجبية، وكل مبتدأ يكون في مثل، أو كلام جار مجراه، أو لا يكون عليه دليل لو حذف.

وقسم أنت فيه بالخيار، وهو ما عدا ذلك] (3) .

والخبر ينقسم بالنظر إلى تقديمه على المبتدأ وتأخيره عنه ـ ثلاثة أقسام (4) :

ينظر: أوضح المسالك 1/ 221، والجنى الداني ص 600، والدرر 2/ 27، ورصف المباني ص 295، وبلا نسبة في شرح الأشموني 1/ 102، وشرح ابن عقيل ص 128، ومغنى اللبيب 1/ 273.

(1) م: وقولى: «نحو: ضربى زيدا قائما» الأصل: ضربى زيدا إذا كان قائما، أو: إذ كان قائما، فحذف الظرف مع ما أضيف إليه، وأقيم الحال مقامه؛ لاشتباههما في أن كل واحد منهما منصوب على معنى فى، وأيضا فإن الحال بمعنى الوقت؛ ألا ترى أنك إذا قلت: جاء زيد راكبا، كان في معنى جاء زيد وقت ركوبه، والدليل على أن قائما حال، وكان تامة ـ التزام التنكير. أه.

(2) م: وقولى: «وهو كل خبر لا يكون له ـ إن حذف ـ ما يدل عليه» إلى آخره مثال ذلك قولك: زيد قائم؛ ألا ترى أنك لو قلت: زيد لم يدر هل المحذوف قائم أو غيره، ومثال خبر ما التعجبية: ما أحسن زيدا، لا يجوز أيضا حذف أحسن، وإن دل عليه دليل، لأنه جرى مجرى المثل، والأمثال لا تغير ومثال الخبر المستعمل في «مثل» قولهم: «الكلاب على البقر» لا يجوز حذف على البقر، لأن الأمثال لا تغير عما استعملت عليه، وكذلك أيضا لا يجوز حذف الكلاب، ولا حذف ما التعجبية، ومثال ما أنت في حذفه بالخيار؛ من مبتدأ أو خبر قولك: صبر جميل أى: أمرى صبر جميل إن قدرت المحذوف المبتدأ، أو صبر جميل أمثل إن قدرت المحذوف الخبر. أه.

(3) سقط في أ.

(4) م: وقولى: «والخبر ينقسم بالنظر إلى تقديمه علي المبتدأ وتأخيره عنه ثلاثة أقسام ... » إلى آخره مثال كون المبتدأ اسم شرط: أى رجل يقم أقم معه، ومثال كونه اسم استفهام: أى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت