فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 637

والضمير العائد على الموصول: إن كان مرفوعا، وكان غير مبتدأ ـ لم يجز حذفه (1) ، وإن كان مبتدأ، وكان الخبر جملة فعلية أو اسمية، أو ظرفا أو مجرورا ـ لم يجز حذفه (2) ، وإن كان الخبر غير ذلك، وكان الضمير قد عطف على غيره ـ لم يجز حذفه وإن كان قد عطف غيره عليه ـ [ففى حذفه] (3) خلاف، والصّحيح أنّه لا يجوز حذفه، وإن لم يكن معطوفا على غيره، ولم يكن غيره معطوفا عليه، وكان الموصول أيّا ـ جاز إثباته وحذفه (4) .

جريرا معه، وهجا الفرزدق والأخطل.

والألف واللام لا توصل إلا بالصفة الصريحة كاسم الفاعل نحو الضارب واسم المفعول نحو المضروب، وأما الصفة المشبهة نحو الحسن الوجه فجمهور النحاة على منع وصل «ال» بها، و «ال» الداخلة عليها ـ عند هؤلاء ـ معرفة لا موصولة.

والشاهد فيه: وصل «ال» بالفعل المضارع:

ما أنت بالحكم الترضى حكومته

(البيت) ففي قوله «الترضى» أتى بصلة «ال» جملة فعلية فعلها مضارع و «ال» في ذلك اسم موصول بمعنى الذي وهذا قليل.

ينظر: الإنصاف 2/ 521، وجواهر الأدب ص 319، وخزانة الأدب 1/ 32، والدرر 1/ 274، وشرح التصريح 1/ 38، 142، شرح شذور الذهب ص 21، ولسان العرب «أمس» ، «لوم» ، والمقاصد النحوية 1/ 111، وليس في ديوانه، وبلا نسبة في أوضح المسالك 1/ 20، وتخليص الشواهد ص 154، والجنى الداني ص 202، ورصف المباني ص 75، 148، وشرح الأشموني 1/ 71، وشرح ابن عقيل ص 85، وشرح عمدة الحافظ ص 99، وهمع الهوامع 1/ 85.

(1) م: وقولى: «إن كان مرفوعا وكان غير مبتدأ لم يجز حذفه» مثال ذلك قولك: جاءنى الذين قاموا، قالوا: وفى قاموا ضمير مرفوع؛ لأنه ضمير الفاعل، ولا يجوز أن تقول: جاءنى الذين قام، فتحذفه. أه.

(2) م: وقولى: «وإن كان مبتدأ وكان الخبر فعلا أو ظرفا أو مجرورا، لم يجز حذفه» مثال ذلك قولك: جاءنى الذى هو يضحك، أو جاءنى الذى هو عند زيد، أو جاءنى الذى هو في الدار، لا يجوز في شئ من ذلك حذف «هو» ؛ لأنك لو قلت: جاءنى الذى يضحك وأنت تريد: الذى هو يضحك، أو جاءنى الذى عند زيد، وأنت تريد: الذى هو عند زيد، أو جاءنى الذى في الدار، وأنت تريد: الذى هو في الدار ـ لم يجز؛ لأنه لا دليل على ذلك؛ إذ الكلام مستقل بالفعل أو الظرف أو المجرور وحده. أه.

(3) في ط: ففيه.

(4) م: وقولى: «وكان الموصول أيّا، جاز إثباته وحذفه» مثال ذلك قولك: يعجبنى أيّهم هو قائم، وأيهم هو قائم في الدار، وإن شئت قلت: يعجبنى أيهم قائم، وأيهم قائم في الدار. أه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت