فهرس الكتاب
أي: أدعو له بالسّقيا.
والتّعريض: كقولك «أقتلته» أي: عرّضته للقتل.
وبمعنى صار صاحب كذا: كقولك «أجدب المكان» أي: صار ذا جدب.
والاستحقاق: كقولك «أقطع النّخل» و «أحصد الزّرع» ، أي: استحقّا أن يفعل بهما ذلك. ومن ذلك «أحمدته» وجدته مستحقّا للحمد و «ألام الرّجل» : استحقّ أن يلام.
والوجود: كقولك «أبصره» : دلّه على وجود المبصر.
والوصول: كقولك «أغفلته» أي: وصلت غفلتي إليه.
فاعل وتكون متعدّية، نحو «ضاربت» و «شاتمت» ، وقد تكون غير متعدّية، نحو «سافر» ، وأكثر ما تجيء من اثنين، نحو «ضاربت» و «قاتلت» ، وقد تكون من واحد، نحو «سافر» و «عاقبت اللّصّ» و «طارق (1) النّعل» .
فعّل: ويكون متعدّيا وغير متعدّ. فالمتعدّي نحو «كسّرته» و «قطّعته» . وغير المتعدّي نحو «سبّح» و «هلّل» ، ولها ثمانية معان:
أحدهما أن تكون للنّقل، فتصيّر الفاعل مفعولا، كقولك «فرح وفرّحته» و «غرم وغرّمته» و «فزع وفزّعته» .
والثاني التكثير: كقولك «فتّحته» و «كسّرته» و «قطّعته» و «حرّكته» .
والثالث الجعل على صفة: كقولك «فطّرته فأفطر» .
والرابع التّسمية: كقولك «خطّأته» و «فسّقته» ، أي: سمّيته مخطئا وفاسقا.
والخامس الدعاء للشيء أو عليه: كقولك «سقّيته» : قلت له سقاك الله. و «جدّعته» و «عقّرته» أي: دعوت عليه بالجدع والعقر.
والسادس القيام على الشيء: كقولك «مرّضته» أي: قمت عليه.
والسابع الإزالة: كقولك «قذّيت عينه» أي: أزالت عنها القذى.
والثامن أن يراد بها رميته بذلك: كقولك «شجّعته» و «جبّنته» أي: رميته بالشجاعة والجبن.
(1) طارق النعل: صيرها طاقا فوق طاق، لسان العرب، مادة (طرق) .