فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 370

ك «عدبّس» (1) . ثم سمّي بهما، وهذا أولى من إثبات بناء على وزن «فعنلان» أو «فعلّلان» ، ولم يثبت من كلامهم.

وعلى فعوللان: وهو قليل، نحو «عبوثران» (2) .

وعلى فعلالاء: ولم يجئ إلّا اسما، وهو قليل، نحو «برناساء» (3) .

وعلى فعاللاء: ولم يجئ أيضا إلّا اسما، وهو قليل، نحو «جخادباء» (4) .

وأما «مفيئنّ» (5) فـ «مفعللّ» والياء أصل في بنات الأربعة، ولا يكون «مفيعلّا» ، لأنه ليس من أبنية كلامهم.

وأما «السّلنطيط» (6) فزعم أبو سعيد أنه جاء في الشعر، والمتوهّم أنه ليس من كلامهم، فإذا كذلك فلا يثبت به «فعنليل» .

وأما «عقربّان» (7) فيمكن أن يكون أصله «عقربان» خفيفا كـ «ثعلبان» (8) ، ثم ضعّفت الباء، كما تضعف أواخر الأسماء؛ لأنها آخر؛ لأنّ الألف والنون تجريان مجرى تاء التأنيث، ولذلك إنما يصغّر من الاسم، الذي يكونان فيه، الصدر كما أنه لا يصغّر من الاسم الذي فيه تاء التأنيث إلّا صدره.

فإن قيل: إنما تفعل ذلك العرب في الوقف؟.

قيل: يكون هذا من إجراء الوصل مجرى الوقف.

[الخماسي المزيد]

وأما الخماسيّ فلا تلحقه إلّا زيادة واحدة، فيصير على ستّة أحرف، ويكون:

(1) العدبس: الشديد الموثق الخلق من الإبل، لسان العرب، مادة (عدبس) .

(2) العبوثران: نبات طيب الريح، المحيط في اللغة لابن عباد، باب العين والتاء 1/ 148.

(3) البرناساء: الناس، لسان العرب، مادة (برنس) .

(4) الجخادباء: ضرب من الجنادب، لسان العرب، مادة (جخدب) .

(5) المفيئن: المنتصب، الخصائص لابن جني 3/ 196.

(6) السلنطيط: القاهر، من السلاطة، المحيط في اللغة لابن عباد (سلط) .

(7) العقربان: دويبة تدخل الأذن، لسان العرب، مادة (عقرب) .

(8) الثعلبان: ذكر الثعالب، لسان العرب، مادة (ثعلب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت