الصفحة 1338 من 2506

لكننى أرى أن سبب بنائها هو عدم خروجها عما وضعت له في اللغة العربية من وظيفة دلالية وتركيبية، أو استعمال لغوى؛ لأنه يلحظ أن اللغة العربية تعامل ما يستخدم فيها لأداء دلالى أو تركيبى واحد معاملة المبنى.

ثانيا: توكيد الفاعل أو العطف عليه إذا كان ضميرا:

إذا أردت توكيد فاعل أسماء الأفعال إذا كان ضميرا فإنه يكون كالآتى:

التوكيد اللفظى:

يكون بذكر ضمير الرفع المنفصل الملائم للفاعل المستتر، نحو: حىّ أنت على الصلاة، حيث الفاعل ضمير مستتر تقديره: أنت. أما (أنت) الضمير المذكور فإنه يكون توكيدا لفظيا .. وتقول: رويد أنت محمودا.

وكذلك يكون توكيد الفاعل فيما هو منقول عن شبه الجملة ـ ظرفا أو جارّا ومجرورا، فتقول: أمامك أنت، فى (أمامك) ضمير مستتر تقديره: أنت، هو الفاعل، وأما (أنت) الضمير البارز المذكور فهو توكيد للفاعل.

وتقول: إليكم أنتم، دونكم أنتم.

التوكيد المعنوى:

يكون بذكر الضمير المنفصل أولا، ثم يذكر لفظ التوكيد مضافا إلى ضمير الفاعل. فتقول: مه أنت نفسك، مه أنتم أنفسكم.

أمامكما أنتما أعينكما، إليكن أنتنّ أعينكنّ.

هلمّوا أنتم أنفسكم.

فى كل اسم فعل مما سبق ضمير مستتر، هو الفاعل، وإنما ما هو موجود فهو دالّ على الخطاب والعدد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت