الصفحة 1375 من 2506

أضيف المصدر (نفى) إلى مفعوله (الدنانير) ، ثم ذكر بعدهما الفاعل (تنقاد) .

ج ـ إلى فاعله دون ذكر مفعوله:

من ذلك قوله تعالى: (وَما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ) [التوبة: 114] (1) . أضيف المصدر (استغفار) إلى فاعله (إبراهيم) ، ولم يذكر مفعوله، والتقدير: استغفر إبراهيم ربّه. والمصدر اسم (كان) مرفوع.

وقوله تعالى: (رَبَّنا وَتَقَبَّلْ دُعاءِ) [إبراهيم: 40] . أى: دعائى إياك، فأضيف المصدر (دعاء) إلى فاعله ضمير المتكلم، والمصدر مفعول به.

وقوله تعالى: (وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وَهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ) [هود: 102] (2) . حيث إضافة المصدر إلى فاعله فى: أخذ ربك، أخذه، ولم يذكر المفعول به في الموضعين. والمصدر المؤول الأول مبتدأ مؤخر، وخبره المؤخر شبه جملة (كذلك) ، والمصدر المؤول الثانى اسم إن منصوب.

وقوله تعالى: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلى ظُلْمِهِمْ) [الرعد: 6] .

(فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ) [التوبة: 111] . (وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ(4) بِنَصْرِ اللهِ) [الروم: 4، 5] .

د ـ إلى مفعوله دون ذكر فاعله:

نحو قوله تعالى: (لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ) [فصلت: 49] . أى: من أن يدعو الخير، فالمصدر (دعاء) مضاف إلى مفعوله (الخير) ، ولم يذكر فاعله.

والمصدر مجرور بحرف الجر (من) .

(1) (إبراهيم) مضاف إلى (استغفار) مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف، وهو الفاعل. شبه الجملة (لأبيه) متعلقة بالمصدر (استغفار) . وشبه الجملة (عن موعدة) فى محل نصب خبر كان، أو متعلقة بخبرها المحذوف. (إياه) ضمير مبنى في محل نصب، مفعول به ثان. والجملة الفعلية (وعدها إياه) فى محل جر، نعت لموعدة.

(2) الجملة الاسمية (وهى ظالمة) فى محل نصب، حال. (شديد) خبر ثان لإن. (إذا) ظرف زمان مبنى، في محل نصب، متعلق بالمصدر (أخذ) . يجوز أن تجعل المصدر الأول والفعل (أخذ) يتنازعان المفعول به (القرى) ، فتخرج هذا الموضوع من هذا التركيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت