الصفحة 1405 من 2506

البنية التى يكون عليها اسم الفاعل في الجملة:

لاسم الفاعل ثلاث أحوال (1) فى الجملة:

إحداها: أن يكون محلّى بأداة التعريف.

ثانيتها: أن يكون منونا عاملا مرادا به الحال أو الاستقبال.

ثالثتها: أن يكون مضافا.

ولا يضاف المتعدى منه إلّا إلى المفعول دون الفاعل؛ لئلّا يلزم إضافة الشئ إلى نفسه.

أ ـ اسم الفاعل المعرف بالأداة:

يعمل اسم الفاعل عمل فعله مطلقا إذا كان محلّى بالألف واللام (2) ، سواء أكان في الماضى، أم في الحال، أم في الاستقبال، دون شرط الاعتماد على شئ، وهذا باتفاق النحاة. ذلك نحو:

هذا الفاهم درسه أمس، أو الآن، أو غدا. حيث (الفاهم) اسم فاعل معرف بالأداة، فجاز إعماله في الماضى والحال والاستقبال، ويكون (درس) مفعولا به لاسم الفاعل منصوبا، وهو خبر المبتدإ (هذا) .

ويجوز إعماله وهو محلّى بالأداة، دون الاعتماد على شئ، فتقول: الفاهم درسه الآن ـ أو أمس أو غدا ـ محترم، فيكون اسم الفاعل مبتدأ، ناصبا مفعوله (درس) ، أما خبره فهو محترم.

وفى اسم الفاعل في الحالتين ضمير مستتر هو الفاعل.

ومنه: جاء الضارب زيدا أمس، أو الآن، أو غدا.

واسم الفاعل المحلّى بأل بمثابة صلة الموصول، حيث يجعلون (أل) فى هذا البناء موصولا، وما بعده صلته، فلمّا كان كذلك أغنى اسم الفاعل المعرف بالأداة

(1) شرح ألفية ابن معطى 2 ـ 986.

(2) الكتاب 1 ـ 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت