الصفحة 1418 من 2506

وقول سعد بن ناهب:

فيالرزام رشّحوا بى مقدّما ... إلى الموت خوّاضا إليه الكتائبا (1)

(الكتائبا) مفعول به منصوب لصيغة المبالغة (خوّاض) .

ب ـ مفعال: كما ذكر في قول سيبويه: «إنّه لمنحار بوائكها» (2) . بنصب (بوائك) على أنه مفعول به لصيغة المبالغة (منحار) ، وفيها ضمير مستتر، تقديره:

هو، هو الفاعل. و (منحار) خبر (إن) مرفوع.

ومنه: إنه لمطعام ضيفه. لقد كان مذكارا الأخبار.

ج ـ فعول: ذكرت عاملة في قول أبى طالب بن عبد المطلب:

ضروب بنصل السيف سوق سمانها ... إذا عدموا زادا فإنك عاقر (3)

حيث (ضروب) صيغة مبالغة على مثال (فعول) ، وقد نصبت المفعول به (سوق) ، وفيها ضمير مستتر، تقديره: هو، فاعلها. وصيغة المبالغة خبر لمبتدإ محذوف، تقديره: هو.

وقول ذى الرّمّة:

هجوم عليها نفسه غير أنه ... متى يرم في عينيه بالشّبح ينهض (4)

(1) علل البناء والإعراب للعكبرى 2 ـ 370 / شرح ألفية ابن معطى 2 ـ 989. رزام: مستغاث به.

رشحوا: أهّلوا.

(2) الكتاب 1 ـ 112 / شرح ألفية ابن معطى 2 ـ 991 / شرح ابن يعيش 6 ـ 71 / شرح التسهيل 3 ـ 79 / شرح ابن الناظم 427 / المساعد 2 ـ 193 / الصبان على الأشمونى 2 ـ 297. بوائكها: سمانها.

(3) الكتاب 1 ـ 111 / ابن الشجرى 2 ـ 106 / شرح ابن يعيش 6 ـ 70 / شرح ألفية ابن معطى 2 ـ 991 / العينى 3 ـ 539 / شرح الشذور 393 / أوضح المسالك رقم 373 / الصبان على الأشمونى 2 ـ 297. سوق: جمع ساق. أراد أنه يعقر الإبل السمان عند عدم الزاد.

(4) ديوانه 47 الكتاب 1 ـ 110 / شرح التسهيل 3 ـ 79.

الشبح: الشخص، ينهض: يفارق الظليم بيضه، ويهرب، أى: إذا رأى ذكر النعام شبحا؛ فإنه يترك بيضه، ويهرب، حيث إنه كان هاجما نفسه عليها، حاضنا لها.

(هجوم) خبر لمبتدإ محذوف، تقديره: هو. وشبه الجملة (عليها) متعلقة بصيغة المبالغة. (غير) منصوب على الاستثناء، وعلامة نصبه الفتحة. (أنه) حرف توكيد ونصب، وضمير الغائب مبنى في محل نصب، اسم أن. وخبر أن التركيب الشرطى بعده (متى يرم ينهض) . (متى) اسم شرط جازم مبنى في محل نصب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت