الصفحة 1437 من 2506

حيث يجوز وقوع كلّ من (أدب، وفصيل) موضع المعطوف عليه.

ومنه قول الأعشى:

الواهب المائة الهجان وعبدها ... عوذا تزجّى بينها أطفالها (1)

فجاز العطف بالجر؛ لأنه بمنزلة الواهب المائة وعبد المائة.

ومن أمثلة سيبويه: هو الضارب الرجل وعبد الله (2) .

لكنه لا يجوز أن تجرّ زيدا في القول: هذا الضارب الرجل وزيدا؛ لأن زيدا لا يجوز أن يوضع موضع المعمول المجرور (الرجل) .

ومن أمثلتهم (3) : جاء الضارب الغلام وجارية المرأة.

جاء الضارب المرأة وغلامها.

وتقول: هذا الضارب الرجل أخاك وزيدا. بالنصب؛ لأنه لا يوضع (أخاك وزيدا) موضع الرجل.

وفيه آراء أخرى تجيز الجرّ بالعطف على اللفظ، وتجيز النصب فيما موضعه الجرّ (4) .

ب ـ اسم الفاعل غير المقرون بأداة التعريف (5) :

إذا كان اسم الفاعل غير مقرون بأداة التعريف، وهو صالح للعمل، فإن معموله إما أن يكون منصوبا، وإمّا أن يكون مجرورا، ويعامل تابعه طبقا لحالته النطقية بين النصب والجرّ، وذلك على النحو الآتى:

(1) ديوانة 25 / الكتاب 1 ـ 183 / الأصول 1 ـ 134 / شرح التسهيل 3 ـ 78 / المساعد 2 ـ 205.

الهجان: الإبل البيض، العوذ: جمع عائذ، الناقة الحديثة النتاج. تزجى: تسوق.

(2) الكتاب 1 ـ 182.

(3) المساعد 2 ـ 204.

(4) المساعد 2 ـ 207.

(5) المساعد على التسهيل 2 ـ 206، 207.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت