الصفحة 1438 من 2506

1 ـ المعمول المتبوع منصوب، والعامل غير معرف بالأداة:

اسم الفاعل غير المقرون بأداة التعريف الصالح للعمل؛ إذا كان معموله منصوبا؛ فإن تابع المعمول يكون منصوبا عند الجمهور.

فتقول: هذا كاتب درسا وخطابا. (درسا) مفعول به منصوب لاسم الفاعل العامل المنوّن (كاتب) ، فيكون المعطوف عليه منصوبا.

ويرى الكوفيون والأخفش جواز الجرّ، ويستدلون بقول امرئ القيس:

فظلّ طهاة اللحم ما بين منضج ... صفيف شواء أو قدير معجّل (1)

قالوا: جرّ (قدير) عطفا على موضع (صفيف) . ولكنّه يخرّج على تقدير: منضج، أى: أو منضج قدير، و (أو) بمعنى الواو لأجل (بين) (2) . ثم حذف المضاف، وأقيم المضاف إليه مقامه.

وتقول: هو فاهم الموضوع المثار نفسه، موضوع النحو، وفكرته.

اسم الفاعل (فاهم) غير مقرون بأداة التعريف، منون، فهو عامل، نصب مفعوله (الموضوع) ، فنصب توابعه: النعت (المثار) ، والمؤكد (نفس) ، والبدل أو عطف البيان (موضوع) ، والمعطوف (فكرة) .

2 ـ المعمول المتبوع مجرور، والعامل غير معرف بالأداة:

إذا كان العامل (اسم الفاعل) غير مقرون بأل، وهو صالح للعمل، ومعموله مجرور، فإن تابعه يعامل تبعا لنوعه، وذلك كما يأتى:

ـ إذا كان التابع نعتا أو عطف بيان أو توكيد فإنه يجب أن يجرّ تبعا للمعمول المجرور.

فتقول: هذا كاتب الدرس الجديد، درس النحو نفسه.

(1) المساعد 2 ـ 206 / مغنى اللبيب 2 ـ 532 / العينى على الأشمونى والصبان 3 ـ 107. وفيه أوجه أخرى لجرّه، حيث يخرج على أنه عطف على صفيف، ولكن خفض على الجوار، أو على توهم أن الصفيف مجرور بالإضافة، أى مجرور على التوهم.

(2) ينظر: مغنى اللبيب 2 ـ 532.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت